الحسيني: الجيش اللبناني يرفع الصوت كتحذير للسياسيين اللبنانيين
Dec ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تحول تشييع جثمان قائد عمليات الجيش اللبناني فرانسوا الحاج الى ملتقى حضرته جميع الاوساط والفرقاء اللبنانيين وفي اول موقف مثير للاهتمام دعا الجيش السياسيين الى وقفة تاريخية تتمثل في المصالحة
تحول تشييع جثمان قائد عمليات الجيش اللبناني فرانسوا الحاج الى ملتقى حضرته جميع الاوساط والفرقاء اللبنانيين وفي اول موقف مثير للاهتمام دعا الجيش السياسيين الى وقفة تاريخية تتمثل في المصالحة الوطنية وبدون اية شروط، حول هذه المعطيات حاورنا السياسي اللبناني السيد علي الحسيني العيدان: تشييع قائد عمليات الجيش اللبناني فرانسوا الحاج تحول الى لقاء بين الفرقاء، هل يعني ذلك تحولاً في الموقف ام محاولة لتطويق الازمة ام مجرد بروتكول شكلي؟ السيد الحسيني: يعني اللبنانيون قد يختلفون على كثير من الاشياء، قد يختلفون على كل شئ ولكن يجمعون على الجيش اللبناني لسببين، السبب الاول ان الجيش المؤسسة الوحيدة الجامعة التي لم تدخل في المدار السياسي مدار المصالح السياسية على الساحة اللبنانية هذا من جهة من جهة ثانية ان اي خلل على الساحة اللبنانية امني او سياسي الجهة المؤهلة لملأ الفراغ هو الجيش اللبناني لهذا ترى ان السياسيين يريدون ان يكسبوا ود الجيش اللبناني ولكن بدون ان يقدموا له شئ، الافضل للسياسيين اللبنانيين ولقائد الجيش المرشح ان يكون رئيساً للجمهورية ان يكون هناك اتفاق سياسي، سلة اتفاق متكاملة مستقبلاً حتى يستطيع ان يحكم بهدوء وروية. العيدان: السيد علي الحسيني، لكن ما اثار الانظار هو دعوة الجيش لاول مرة الفرقاء السياسيين الى موقف تاريخي يتمثل في تحقيق المصالحة الوطنية، كيف تعلقون او كيف تستقرأون هذا الموقف؟ السيد الحسيني: ما سمعناه اليوم عن لسان الجيش اللبناني يشير الى انه وصل الى مرحلة لم يعد بأستطاعته تحمل المزيد، انت تعرف ان الجيش اللبناني ينتشر على مختلف ارجاء الساحة اللبنانية، يتحمل مسؤوليات امنية وينتشر في الجنوب الى جانب قوات الطوارئ الدولية والجيش اللبناني منذ سنوات وهو في حالة استنفار شبه دائم ويصعب على اي جيش في العالم ان يبقى في حالة استنفار التي هو عليها اليوم، في السابق كانت الاعمال والاغتيالات والتفجيرات تطال سياسيين اليوم وصلت المسألة الى الجيش اللبناني والى قيادات بارزة من الجيش اللبناني معنية بشكل مباشر في الوضع الامني والعمليات التي على الارض هذه تعني، تقول للسياسيين اتفقوا، الا تتمترسوا خلف مصالحكم مصالح البلد والوطن اكبر منكم جميعاً واكبر منا جميعاً واعتقد ان صرخة الجيش هذا اليوم لها ما يبررها وهي لألقاء الحجة من جهة بحيث اذا استمر الوضع على ما هو عليه هنا كلام في الساحة السياسية اللبنانية تقول انه قد يكون للجيش موقف مختلف وقد قال شبيه بهذا الكلام قائد الجيش قبل يومين عندما قال نحن الان همنا الوضع الداخلي، وضع الوطن بعيداً عن الامور السياسية لذلك توجه قبل اغتيال قائد العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرانسوا الحاج توجه الى الجنوب وركز على عقيدة الجيش القتالية وان العدو هو "اسرائيل" وان وجهة الجيش يجب ان تكون الجنوب، لا تشغلونا في قضايا داخلية، هذا يعني ان الجيش اللبناني بدأ يرفع الصوت يعني كتحذير للسياسيين اللبنانيين.