مستشار حكومي عراقي: سنجري اتصالات لمعرفة اسباب التصعيد التركي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77427-مستشار_حكومي_عراقي_سنجري_اتصالات_لمعرفة_اسباب_التصعيد_التركي
اعلنت تركيا عن قصف طيرانها الحربي اهدافاً لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق الامر الذي ادى الى مقتل امرأة واصابة اخرين، للمتابعة اتصلنا بالمستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبدالرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مستشار حكومي عراقي: سنجري اتصالات لمعرفة اسباب التصعيد التركي

اعلنت تركيا عن قصف طيرانها الحربي اهدافاً لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق الامر الذي ادى الى مقتل امرأة واصابة اخرين، للمتابعة اتصلنا بالمستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبدالرزاق

اعلنت تركيا عن قصف طيرانها الحربي اهدافاً لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق الامر الذي ادى الى مقتل امرأة واصابة اخرين، للمتابعة اتصلنا بالمستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبدالرزاق. تاج بخش: كيف تقرأون توقيت التصعيد التركي بشمال العراق واتساع رقعة الاهداف لجهة شمولها عشر قرى كردية؟ السيد عبدالرزاق: اعتقد ان الموضوع هذا ليس بجديد فيما يخص الحكومة العراقية، صارت اتصالات قبل شهر عندما وافق البرلمان التركي على شن عمليات عسكرية داخل الاراضي العراقية لملاحقة حزب العمال الكردستاني بعد ذلك هدأت الامور نوعاً ما، ولكن بقيت هناك حشود عسكرية تركية على الحدود العراقية، نعم هناك دخول داخل الاراضي العراقية سواء من القوات البرية او اختراقات جوية يومياً ولكن القصف الذي حدث يوم امس هو اول قصف من قبل الجانب التركي داخل الاراضي العراقية ولحد الآن الحكومة العراقية لم تعلق على الموضوع ربما يتم اجراء اتصالات سريعة لمعرفة ملابسات الحادث. تاج بخش: السيد صلاح عبدالرزاق، بعد تفويض البرلمان التركي للقوات النظامية دك مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق العمل جاري بإتجاه تواصل العمليات في شمال العراق، كيف تستشفون الوضع المستقبلي بهذا الإتجاه؟ السيد عبدالرزاق: اعتقد ان هذه العمليات كان المقصود منها هو ملاحقة العناصر الارهابية من حزب العمال الكردستاني، وكذلك ايقاف العمليات التي تقوم بها ضد المنشآت التركية، الواقع ان العراقي قد يتفهم هذه القضية بإعتبار انه لا يستطيع الرد عليها، قامت الحكومة العراقية بعدة اجراءات منها ايقاف اي امداد، اغلاق المساجد داخل العراق، ملاحقة بعض الشخصيات التي كانت موجودة داخل العراق لتكون بذلك قد امنت جزء من التزامها اتجاه الجانب التركي.