رئيس المنبر الديمقراطي في بيروت: الحل النهائي في لبنان سيتأخر
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77435-رئيس_المنبر_الديمقراطي_في_بيروت_الحل_النهائي_في_لبنان_سيتأخر
الى لبنان حيث تم تأجيل انتخاب الرئيس اللبناني الى يوم السبت المقبل، للمتابعة اتصلنا برئيس المنبر الديمقراطي في بيروت الدكتور يحيى غدار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • رئيس المنبر الديمقراطي في بيروت: الحل النهائي في لبنان سيتأخر

الى لبنان حيث تم تأجيل انتخاب الرئيس اللبناني الى يوم السبت المقبل، للمتابعة اتصلنا برئيس المنبر الديمقراطي في بيروت الدكتور يحيى غدار

الى لبنان حيث تم تأجيل انتخاب الرئيس اللبناني الى يوم السبت المقبل، للمتابعة اتصلنا برئيس المنبر الديمقراطي في بيروت الدكتور يحيى غدار تاج بخش: كيف تقرأون تأجيل جلسة انتخاب الرئيس اللبناني الى يوم السبت المقبل مع اجتماع نواب الطرفين في مبنى المجلس النيابي؟ السيد غدار: طبعاً انا قلت لكم في اخر مقابلة معكم انه لن يكون في هذه الجلسة انتخابات لرئيس الجمهورية لاننا نؤمن بأن لن يكون في لبنان انتخاب لرئيس جمهورية مع العلم بأن هناك اجماع على رئيس الجمهورية، المشكلة ليست برئيس الجمهورية المشكلة هي بالتوافق على صيغة المشاركة الحقيقية في هذا البلد حتى اليوم هناك عقدة عند ما يسمى بالاكثرية بأنهم يريدون الاستئثار بالقرار مازالت هذه العقدة موجودة ولو ان بعض الامور تحسنت ولكن حقيقة الامر لا يريدون المشاركة وما زالوا مؤمنون بأن الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الداعمة لهم هنا شروط حسب اعتقادهم بأنها تستطيع ان تفرض هذا الاستئثار وطالما هذه العقلية موجودة اعتقد ان موضوع الحل النهائي في لبنان سيتأخر، لم تعد المشكلة رئاسة الجمهورية ولو ان العنوان هو انتخاب رئيس جمهورية اما المشكلة الحقيقية فهي تقع الان بمن سيكون رئي للحكومة وكيف ستكون هذه التركيبة وكيف ستوزع الحصص ضمن هذه الوزارة القادمة، حتى الان لم يتم الاتفاق على هذه التفاصيل وخاصة بعد اغتيال الشهيد البطل اللواء الركن فرانسوا الحاج . تاج بخش: وما هي التوقعات بأتجاه الجلسة المقبلة وما اذا كان سيتم حصول اي اتفاق في ظل الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وفرنسا من جهة والاتهامات التي تكيلها للمعارضة وسوريا وغيرها في المنطقة؟ السيد غدار: يعني من الواضح ان الولايات المتحدة الامريكية لم تتوفق حتى الان بأخذ مسئولية من الدول الممانعة في المنطقة ان كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية او سوريا فأعتقد انه مازالت شروط الولايات المتحدة لم تقبل لا من الجمهورية الاسلامية الايرانية ولا من القيادة في سوريا واعتقد انه علينا ان نصبر وعلينا ان نؤكد على مواقفنا ان كانت على مستوى الدول الممانعة او على مستوى القوى المقاومة او على مستوى المعارضة في لبنان اعتقد انه سيظل التأكيد على الثوابت وبالاخر لا يصلح الا الصحيح.