عضو بالمجلس التشريعي: مؤتمر باريس ليس امل للفلسطينين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77436-عضو_بالمجلس_التشريعي_مؤتمر_باريس_ليس_امل_للفلسطينين
اعتبرت الفصائل الفلسطينية مؤتمر باريس للدول المانحة للشعب الفلسطيني بأنها استمرار لما ورد في مؤتمر انابوليس وانه رشوة مالية للفلسطينيين، من جانبها اعتبرت وزيرة الخارجية الامريكية رايس بأن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • عضو بالمجلس التشريعي: مؤتمر باريس ليس امل للفلسطينين

اعتبرت الفصائل الفلسطينية مؤتمر باريس للدول المانحة للشعب الفلسطيني بأنها استمرار لما ورد في مؤتمر انابوليس وانه رشوة مالية للفلسطينيين، من جانبها اعتبرت وزيرة الخارجية الامريكية رايس بأن

اعتبرت الفصائل الفلسطينية مؤتمر باريس للدول المانحة للشعب الفلسطيني بأنها استمرار لما ورد في مؤتمر انابوليس وانه رشوة مالية للفلسطينيين، من جانبها اعتبرت وزيرة الخارجية الامريكية رايس بأن المؤتمر يمثل الأمل الاخير للفلسطينيين، حول هذا المؤتمر وموقف الفصائل الفلسطينية منه حاورنا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد اسماعيل الاشقر. العيدان: الفصائل الفلسطينية اعتبرت مؤتمر باريس بأنه يمثل مقايضة بين المال والسياسة بينما اعتبرت رايس المؤتمر الفرصة الأخيرة او الأمل الاخير للفلسطينيين؟ السيد الأشقر: مؤتمر باريس ليس امل للشعب الفلسطيني بل هذا مال اختياري لبيع القضية الفلسطينية وكان الاصل في المانحين ان يكفروا عن خطيئتهم بوقوفهم بجانب العدوان الصهيوني وبجانب الاحتلال الصهيوني الذي اغتصب ارضنا وشرد شعبنا وقام بالجرائم الانسانية ضد شعبنا الفلسطيني على مدى ستين عاماً لذلك ما يفعله هذا المؤتمر هو تكفير عما يقترفه المجتمع الدولي ضد الشعب الفلسطيني الموجوع والمجروح لذلك نحن نرى انه لزاماً على المجتمع الدولي وعلى العالم العربي والاسلامي بالدرجة الاولى ان يكون دعمهم اكثر ذلك وان لا يقترن ذلك بأن يكون مال سياسي على حساب الثوابت الفلسطينية وعلى حساب القضية وعلى حساب تفكيك الشعب الفلسطيني بين الدعم للضفة الغربية دون قطاع غزة وعلى التفريق بين ابناء الشعب الفلسطيني وعلى ان يكون مال سياسي مرهون لأمريكا وللغرب ولأسرائيل ولذلك نحن نهيب بأمتنا العربية والاسلامية ان يحرروا الشعب الفلسطيني من هذه القيود التي تفرض عليه في باريس وتفرض عليه في انابوليس وتفرض عليه في كل مكان. العيدان: السيد اسماعيل الاشقر، هل نفهم انكم تعتبرون هذا المؤتمر بمثاية رشوة مالية للفلسطينيين مقابل التنازل عن الثوابت والحقوق؟ السيد الاشقر: الهدف منه هو ابتزاز الشعب الفلسطيني لبيع ما تبقى من القضية الفلسطينية حتى يتاجر المتاجرون الذين ذهبوا الى انابوليس وذهبوا الى اوسلو وذهبوا الى مدريد وذهبوا الى كامب ديفيد وذهبوا الى هنا وهنالك ليبيعوا ما تبقى من القضية الفلسطينية مقابل مال سياسي، القضية الفلسطينية ليست قضية مال سياسي وليست قضية شؤون اجتماعية ولا قضية انسانية بحتة هذه قضية متعلقة بشعب له ارضه وله كيانه، اغتصبت ارضه، اغتصب كيانه، شرد من ارضه وطرد من بيته ومن وطنه لذلك نحن نقول ان المجتمع الدولي يتحمل كامل المسئولية عن ذلك والدول العربية والاسلامية تتحمل مسئولية ذلك لذلك نحن نقول ان عليهم ان يكفروا عما فعلوه بالشعب الفلسطيني، ما يخطط للشعب الفلسطيني في باريس هو اخطر مما ذهبوا فيه في انابوليس لذلك نقول ان هذا مال سياسي مال رخيص الهدف منه هو شراء ذمم الشعب الفلسطيني مقابل ثوابته ومقابل مقدساته.