خبير بالشأن الباكستاني: عملية جارسدة الباكستانية للانتقام من وزير الداخلية السابق
Dec ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
سقط ما لا يقل عن خمسين مصلياً كانوا يؤدون صلاة العيد في مسجد بشمال غرب البلاد يأمه وزير الداخلية السابق، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد جاسم تقي
سقط ما لا يقل عن خمسين مصلياً كانوا يؤدون صلاة العيد في مسجد بشمال غرب البلاد يأمه وزير الداخلية السابق، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد جاسم تقي تاج بخش: ما دلالات هذا التصعيد في شمال غرب باكستان وما اذا كان الامر يعود الى امامة وزير الداخلية السابق للمصلين ام ان الامر يعود لخلافات طائفية ام ماذا؟ السيد تقي: لا الواقع ان اليوم وقع هجوم انتحاري في احد المساجد في جارسدة في اقليم الحدود الشمالية الغربية وهذه طبعاً منطقة معروفة بأنها منطقة وزير الداخلية السابق افكارشيرباو وكان قد استهدف قبل ذلك بعملية هجوم انتحاري ولكنه نجا من المحاولة، ولكن في هذه المرة كان احد المهاجمين الانتحاريين يصلي مع المصلين في ذلك المسجد ففجر نفسه واصيب على الاقل خمسين قتيلاً وعشرات الجرحى من بينهم نجل وزير الداخلية السابق ويبدو جلياً ان هذه العملية هي عملية انتقامية من وزير الداخلية السابق نظراً لانه استهدف الفئات المتشددة الموالية لطالبان وفلول القاعدة في منطقة جارسدة واقليم الحدود الشمالية الغربية والقبائل كما تعرفين عندها الانتقام، روح الانتقام سريعة. تاج بخش: السيد جاسم تقي، هكذا عمليات كيف ستنعكس في ظل التوتر الذي يعصف بالساحة الباكستانية عشية اجراء الانتخابات العامة؟ السيد تقي: نعم طبعاً هذا مؤشر خطير جداً على ان الانتخابات القادمة ستكون مليئة بالعنف اذا لم تتخذ السلطات الامنية والشرطة واجهزة الامن الترتيبات اللازمة لضمان الامن والاستقرار في صناديق الاقتراع لاسيما وان الاحزاب السياسية تتهم الجنرال برويز مشرف والحزب المؤيد له بأنهما اعدا خطة واسعة النطاق لتزوير الانتخابات لضمان فوز مرشحيهم وافشال مرشحي اكبر حزبين سياسيين وهما حزب الشعب الباكستاني بقيادة السيدة بينظير بوتو وحزب الرابطة الاسلامية بقيادة السيد نواز شريف.