اكادمي بكلية القانون: المنفذ لإنفجارات بيجي القاعدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77470-اكادمي_بكلية_القانون_المنفذ_لإنفجارات_بيجي_القاعدة
سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجوم استهدف صباح اليوم دورية مشتركة لقوات الامن وعناصر بمجالس الصحوة في بيجي شمال العراق، للمتابعة حاورنا الاكادمي بكلية القانون في جامعة النهرين الدكتور حيدر ادهم الطائي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اكادمي بكلية القانون: المنفذ لإنفجارات بيجي القاعدة

سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجوم استهدف صباح اليوم دورية مشتركة لقوات الامن وعناصر بمجالس الصحوة في بيجي شمال العراق، للمتابعة حاورنا الاكادمي بكلية القانون في جامعة النهرين الدكتور حيدر ادهم الطائي

سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجوم استهدف صباح اليوم دورية مشتركة لقوات الامن وعناصر بمجالس الصحوة في بيجي شمال العراق، للمتابعة حاورنا الاكادمي بكلية القانون في جامعة النهرين الدكتور حيدر ادهم الطائي. تاج بخش: كيف تقرأون تجدد الاستهدافات المسلحة لقوات الامن واعضاء بمجالس الصحوة ومن هي برأيك الجهات التي تقف وراء هكذا عمليات؟ الدكتور الطائي: بالتأكيد مجالس الصحوة بدأت تلعب دوراً فعالاً في حفظ الوضع الامني في داخل البلد وفي المناطق الساخنة خاصة، على مستوى العاصمة بغداد هناك مناطق معينة اصبحت تشهد استقرار امني ملحوظ في الفترة الاخيرة نتيجة للعمل والجهد الذي تقوم به مجالس الصحوة، بالتأكيد العمليات التي تنفذ من قبل بعض الارهابيين هؤلاء يأخذون فترة معينة لكي يدرسون الوضع وبعدها يبدأون يتصرفون، فهذه مسألة طبيعية، بالتأكيد الانفجارات التي استهدفت بعض الدوريات التي تخص اعضاء مجالس الصحوة الجهات التي قامت بهذه الانفجارات هي جهات ارهابية، القاعدة ومن يتحالف مع القاعدة ومن يدعم القاعدة. تاج بخش: استاذ حيدر، وكيف تستشفون الوضع الامني مستقبلاً في ظل تجدد هكذا تفجيرات وما اذا كان اقالة قيادات الاجهزة الامنية بمناطق التفجيرات سينعكس ايجاباً على الساحة؟ الدكتور الطائي: مسألة اقالة بعض القيادات في الاجهزة الامنية انها مسألة فنية بالدرجة الاساس تخضع لتحذير الجهات العليا، الاقالة ربما تأتي نتيجة تقصير لقيادات معينة او اشخاص محددة في اجهزة الشرطة وبقية الاجهزة الامنية العاملة في الساحة العراقية هذه مسألة تخضع لأعتبارات مختلفة منها الاعتبارات الامنية، هناك اعتبارات اخرى ربما انا لن اتكلم عن هذه الاعتبارات الاخرى فحددت فقط ان هناك اعتبارات امنية ربما نتيجة فشل بعض هذه القيادات في اهدافها او ما مطلوب منها ان تقوم به خلال المرحلة الماضية، ان شاء الله الوضع الامني يتحسن في المستقبل وعلى وجه العموم هناك ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي ان الوضع الامني في تحسن مستمر وتقارير الاجهزة الامنية العراقية وايضاً التقارير الامريكية تؤكد ان هناك تحسن في الوضع الامني داخل العراق.