رابطة علماء المسلمين في لبنان: السيد الخامنئي يحث الامة لمنع الفتنة
Dec ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله آلاف المواطنين بمناسبة ذكرى عيد الغدير اكد على الابعاد العميقة التي تتضمنها هذه المناسبة وحذر من خطط القوى الدولية
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله آلاف المواطنين بمناسبة ذكرى عيد الغدير اكد على الابعاد العميقة التي تتضمنها هذه المناسبة وحذر من خطط القوى الدولية ومحاولاتها لشق صفوف الامة، حول هذه الكلمة ودلالاتها حاور الزميل جهاد العيدان عضو رابطة جماعة العلماء المسلمين في لبنان السيد حسين غبريس العيدان: في ذكرى عيد الغدير حذر قائد الثورة الاسلامية من خطورة الفتنة ومحاولات الاعداء بث روح الفرقة والتمزق بين صفوف الامة، لماذا ركز السيد القائد على طرح هذه المفاهيم وهذا الموضوع في غالبية كلماته وتوجيهاته؟ السيد غبريس: اولاً اتقدم للمسلمين جميعاً بالتهاني والتبريك لمناسبة هذا اليوم الاغر الغدير المبارك واسأل الله تعالى ان يكون في سلسلة الاعياد المجيدة التي تحتفل بها شعوب العالم، شعوب الارض من مسلمين ومسيحيين اما من حيث ما جاء على لسان سماحة السيد القائد حفظه الله لا يسعنا القول الا ان نؤكد على هذه المنهجية التي انتهجها في حث الامة دائماً على ان تكون متيقظة لمنع اي فتنة قد تحدث وتصيب صفوف المجتمعات الانسانية وبالتالي حري بنا جميعاً ان نكون على نفس الخطى بالتيقظ دائماً لمنع وعدم السماح لأعداء الامة ان يدخلوا في طيات صفوفنا من اجل احداث هكذا نوع من الفتنة سيما الفتنة المذهبية التي يحاول اعداء الامة اليوم ايجادها واشعالها من منطقة الى منطقة، نحن نؤكد على ان هذه الفتنة ممنوعة، وبالتالي على الجميع ان يعي اساليب العدو الذي لا ينفك بين فترة وفترة محاولاً نصب الكمائن من اجل احداث هذه الفتنة. العيدان: السيد حسين غبريس، ما يلاحظ ان السيد القائد اعتبر ان واقعة الغدير تحمل في طياتها ابعاداً وحدوية بمعنى الكلمة حيث كان الهدف النبوي من هذه الواقعة هو قطع دابر الفتنة والحيلولة دون حصول اختلافات وفتن من بعده، كيف يمكن النظر الى مثل هذا المقطع تحديداً؟ السيد غبريس: مناسبة الغدير بالتحديد هي مناسبة يمكن للامة ان تجتمع حولها بأعتبار ان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عندما خاطب الامة بهذه الكلمات وبهذه العبارات كان يريد لها ان تجتمع حول نفسها وان تلتف حول اهدافها وغاياتها لتحقيق امانيها، وبالتالي بعد مرور هذه السنوات وهذه القرون من الزمن على الامة اليوم ان تتذكر رسول الله (صلى الله عليه واله) وتتذكر الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) لتؤكد من جديد على انها امة جديرة بحمل الامانة وبالاستمرار بهذا النهج الاصيل الذي من خلاله يمكن ان يسود الحق والعدل في هذه المجتمعات.