اعلامي في اسلام اباد: العنف سبب أرجاء الانتخابات الباكستانية
Dec ٣١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ارجأت اللجنة الانتخابية العليا تعيين مصير الانتخابات البرلمانية المقرر اجراءها بعد اسبوع يوماً اخر، للمتابعة حاورنا الاعلامي في اسلام اباد السيد طارق محي الدين
ارجأت اللجنة الانتخابية العليا تعيين مصير الانتخابات البرلمانية المقرر اجراءها بعد اسبوع يوماً اخر، للمتابعة حاورنا الاعلامي في اسلام اباد السيد طارق محي الدين. تاج بخش: ارجأت لجنة الانتخابات مسألة تعيين مصير الانتخابات البرلمانية يوماً اخر في الوقت الذي لم يبق اكثر من اسبوع على اجراءها، السبب برأيك ما هو؟ السيد محي الدين: كما تعرفين ان عملية تأجيل اللجنة لقرارها ربما جاء لبحث المزيد من المساعي مع الاحزاب السياسية والتشاور مع الحكومة الباكستانية حول عملية ارجاء الانتخابات ولكن في اعتقادي ان الوضع الامني وما خلفته احداث الشغب والعنف التي شهدتها بعض المدن الباكستانية لاسيما عندما اقتحم المتظاهرون المكاتب التابعة للجنة الانتخابات في احدى مدن اقليم السند في جنوب باكستان كان من الاسباب التي ربما قد تعد اهم سبب لعملية ارجاء الانتخابات المقبلة وفي اعتقادي ان هناك مسئولين في الحكومة الباكستانية وفي حزب الشعب وفي حزب الرابطة الاسلامية الموالي للرئيس مشرف قد ألمحوا الى ان اللجنة قد ترجئ الانتخابات الى ما بعد شهر محرم او ربما في الاسبوع الاول من شهر فبراير المقبل. تاج بخش: السيد طارق محي الدين، يعني انت ترى ان التوتر الذي يعصف بالساحة يقف وراء هذا التأجيل لجهة التخريب الجاري في مراكز الاقتراع ولكن حزب الشعب والرابطة الاسلامية بقيادة نوازشريف ترفض اي تأجيل فما هي التوقعات؟ السيد محي الدين: طبعاً احداث الشغب التي شهدتها بعض المدن الباكستانية ومعظم انحاء المدن الباكستانية هي التي ربما قد تكون السبب الرئيسي في عملية اتخاذ هذه اللجنة حالة اتخاذها لقرار التأجيل، طبعاً هناك امور لوجستية مقترنة بعملية الاقتراع في المراكز بجميع انحاء باكستان والتي قد تضررت كثيراً بسبب هذه الاعمال واعتقد ان ايضاً بعض المراقبين يقولون ان عملية تأجيل الانتخابات قد تعطي ايضاً الفرصة لحزب الرابطة الاسلامية الموالي للرئيس الباكستاني في اعادة حساباته بعدما طرأ من احداث دراماتيكية بمقتل السيدة بوتو في السابع والعشرين.