خبير ستراتيجي ايراني: ايران تتمسك بإمتلاك التقنية النووية السلمية
Jan ٠٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على ان المسئولين في ايران مصرون على تطوير البرنامج النووي السلمي وعدم التراخي امام ضغوط الاعداء، للمتابعة كان لنا هذا الاتصال مع الخبير
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على ان المسئولين في ايران مصرون على تطوير البرنامج النووي السلمي وعدم التراخي امام ضغوط الاعداء، للمتابعة كان لنا هذا الاتصال مع الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: من حيث التوقيت كيف تقرأ دعوة آية الله السيد علي الخامنئي لمضي ايران قدماً في تطوير المشروع النووي ؟ السيد الموسوي: نعم هناك اصرار واضح موجود من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية على ممارسة حقها المشروع والقانوني بإمتلاك هذه التقنية النووية وكذلك بممارسة التخصيب المدني السلمي لليورانيوم لان ايران تعتقد ان لها مشاريع ضخمة في مجال انتاج الطاقة الكهربائية وانها ستبدأ ببناء محطات جديدة ولا بد عليها ان تستعد لهذه المرحلة وان كان هناك تفاوض حول موضوع الانتاج الصناعي لكن للتخصيب العلمي والتقني ايران تريد ان تحافظ عليه لأنها وصلت الى هذه المرحلة بجهود كبيرة جداً دللتها الكوادر التقنية الايرانية في ايران لذا نعتقد ان الامام الخامنئي اكد هذا المفهوم ان لا تراجع عن هذه الامكانية وهذه التقنية التي استطاعت ايران ان تصل اليها. تاج بخش: السيد امير الموسوي، هل ترى ان هناك صلة بين هذا التأكيد لقائد الثورة الاسلامية واعلان جورج بوش عشية سفره الى المنطقة بأنه سيشرح للدول المطلة على الخليج الفارسي الانواع المختلفة من العقوبات وانه سيدعوها الى التعاون في هذا الاطار ؟ السيد الموسوي: الهدف الاساسي من هذا التحرك الدبلوماسي والسياسي الامريكي هو ابعاد دول المنطقة عن ايران وانا اعتقد ان هذه السياسة فاشلة الى الان، وتسويق صداقة الكيان الصهيوني مع الدول العربية هذا كذلك لن يفلح بسبب الوعي الشعبي العربي الواسع وكذلك هناك تحفظات من بعض الدول العربية حول التصرفات الصهيونية في المنطقة وخاصة ان الدبلوماسية الايرانية قد نجحت مؤخراً في فتح ابواب طيبة وعلاقات ودية طيبة ومتميزة مع بعض الدول الخليجية وخاصة بعد حضور الرئيس احمدي نجاد في قمة الدوحة وزيارته الديار المقدسة في مكة الكرمة واجتماعه بالعاهل السعودي، وهناك تحركات بين سلطنة عمان والكويت وبعض الدول الاخرى مع ايران فهذه التحركات طبعاً لا تريدها السياسة الامريكية ولا ترغب بها الادارة الامريكية، هذه الجهود ربما جهود سياحية اكثر من ان تكون جهود سياسية مؤثرة.