رئيس تحرير صحيفة فلسطين: لن يتوصل الفلسطينيون لاي اتفاق مع الصهاينة
Jan ٠٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
يبحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت في القدس جدول اعمال موسع تمهيداً لزيارة الرئيس الامريكي جورج بوش، للمتابعة اتصلنا برئيس تحرير صحيفة فلسطين
يبحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت في القدس جدول اعمال موسع تمهيداً لزيارة الرئيس الامريكي جورج بوش، للمتابعة اتصلنا برئيس تحرير صحيفة فلسطين السيد مصطفى الصواف تاج بخش: على خلفية اعلان جورج بوش انه لا يتوقع التوصل بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني الى اتفاق تسوية شامل قبل نهاية ولايته، هل تتوقع اي نتائج لقاء عباس اولمرت اليوم؟ السيد الصواف: بخصوص اللقاءات المستمرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني بأعتقادي لن يتم التوصل بين الجانبين الى اي اتفاق، "اسرائيل" لا تحمل اي مشروع سياسي يحقق للفلسطينيين اي جزءاً من حقوقهم، فلذلك كل هذه اللقاءات هي ماراتونية ولا علاقة لها بالتوصل الى اتفاقية محاولة للتنسيق الامني ما بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لضرب المقاومة الفلسطينية، الان في الضفة الغربية والاجتياحات الاسرائيلية واستهداف رجال المقاومة في قطاع غزة هذا هو المشروع الذي تريده "اسرائيل" وهذا هو المشروع الذي يحمله الرئيس محمود عباس في هذه الفترة من الزمن، زيارة بوش لن تكون اكثر من زيارة علاقات عامة الهدف منها هو تهيئة الاجواء لدى اللوبي الصهيوني لمحاولة كسب اصواته لصالح الحزب الذي ينتمي اليه الرئيس الامريكي بوش ليحقق فوزاً في المرحلة القادمة، القضية الفلسطينية ستبقى على ما هي عليه ولن تكون هناك اي حلول، حتى الحلول الاستسلامية لن تكون ولن تقبل بها "اسرائيل"، "اسرائيل" تريد ان تمنح الفلسطينيين شيئاً على الارض وهي تريد ان تبقي سيطرتها بشكل او بأخر على الاراضي الفلسطينية على الشعب الفلسطيني حتى يتحقق لها حلم اقامة الدولة اليهودية على كافة الاراضي الفلسطينية. تاج بخش: السيد مصطفى الصواف، هذا الواقع الذي يعيشه الفلسطيني في ظل الحصار والاغتيالات والاعتقالات والقصف، اخفاق الوعود الامريكية لأطلاق عملية المفاوضات النهائية كيف ستنعكس على ارض الواقع؟ السيد الصواف: يعني الاصل ان يدرك الرئيس محمود عباس او قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله ان كل هذه المحادثات وكل هذه اللقاءات التي تتم ما بين الجانب الاسرائيلي والجانب الفلسطيني هي لقاءات عبثية ومضيعة للوقت وان وحدة الشعب الفلسطيني هي اهم من هذه اللقاءات لان في وحدة الشعب الفلسطيني يمكن لنا ان نصمد هذا الشعب ويمكن له ان يواجه المخطط الصهيوني الامريكي، هذه المسألة يجب ان يدركها الرئيس محمود عباس وإلا ستكون نهايتهم المعروفة من قبل الجمهور الفلسطيني وانا بأعتقادي الجمهور الفلسطيني اذكى من ان يصيبه نوع من العمى من هذه اللقاءات ويعتقد ان هناك ضوءاً في نهاية النفق.