اعلامي لبناني: الايام المقبلة ستشهد تأزم على الساحة اللبنانية
Jan ١١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اكد الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله على ان المعارضة تريد شراكة فعلية لا شكلية، جاء هذا خلال لقاءه بعمرو موسى الذي اكد مواصلة الاتصالات للتوصل الى الاهداف المرجوة، للمتابعة حاورنا الاعلامي اللبناني السيد بسام فقيه
اكد الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله على ان المعارضة تريد شراكة فعلية لا شكلية، جاء هذا خلال لقاءه بعمرو موسى الذي اكد مواصلة الاتصالات للتوصل الى الاهداف المرجوة، للمتابعة حاورنا الاعلامي اللبناني السيد بسام فقيه. تاج بخش: في ظل الضبابية التي تحيط بمحادثات عمرو موسى مع الفرقاء اللبنانيين تأكيد الامين العام لحزب الله لبنان ان المعارضة تريد شراكة فعلية لا شكلية ورفض السلطة لذلك الى ماذا يمكن ان تؤدي وجلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد ستعقد غداً ؟ السيد فقيه: اعتقد في حال استمر الجو على ما هو عليه وصدقت كل المعلومات التي خرجت بطريقة او بأخرى عن الاجتماعات التي عقدها عمرو موسى مع طرفي النزاع اعتقد ان جلسة الغد لن تحصل وستأجل الى موعد لاحق وفي حال حصل هذا وغادر عمرو موسى من غير ان يعلن التوصل الى توافق يعني ان الايام المقبلة ستحمل مزيداً من التأزم والتشنج على الساحة الداخلية اللبنانية سياسياً وربما على مستوى الشارع. تاج بخش: السيد بسام، لكن عمرو موسى قال ان الحل في لبنان لا يحتاج الى معجزة ووصف لقاءاته بالمعارضة بالايجابية جداً فلماذا يتعثر الحل برأيك؟ السيد فقيه: عمرو موسى يلبس قفازات الدبلوماسية ويعمل كمن يسير بين الالغام لان لعمرو موسى تجربة في المفاوضات وفي طرح المبادرات على طرفي الموالاة والمعارضة في لبنان وشارب من كأس الفشل مرتين قبل الان رغم انه اعلن في زياراته السابقة وفي المبادرات العربية السابقة التفاؤل الكبير وسهولة التوصل الى حلول للازمة والتوافق على كل القضايا المطروحة، لكنه عندما غادر غادر والفشل رفيقه واليوم وعلى ما اعتقد وحسب المعطيات التي تدور في الاروقة السياسية دون اي ظن هناك عثرات كبيرة امام مبادرة وزراء الخارجية العرب وحتى الان على ما يبدو لن يكتب لها النجاح.