وزير لبناني مستقيل: الادارة الامريكية افشلت حوارنا الوطني
Jan ١٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
قال الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان الادارة الامريكية تحول دون قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان، للمتابعة اتصلنا بالوزير المستقيل من كتلة حزب الله السيد طراد حمادة
قال الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان الادارة الامريكية تحول دون قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان، للمتابعة اتصلنا بالوزير المستقيل من كتلة حزب الله السيد طراد حمادة. تاج بخش: برأيكم كيف سينعكس اعلان الامين العام لحزب الله لبنان ان ادارة جورج بوش تحول دون قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان، كيف سينعكس على جهود انجاز الاستحقاق الرئاسي من قبل جهات اقليمية ومحلية ؟ السيد حمادة: نعم هذا هو حقيقة الامر ان الادارة الامريكية هي التي منعت قيام حكومة الوحدة الوطنية وافشلت الحوار الداخلي اللبناني وهي التي ايضاً افشلت الوساطة الفرنسية وقبلها المساعي الحميدة التي كانت تقوم بها كل من ايران والسعودية، الآن زيارة بوش للمنطقة والتصريحات التي اعلنها ضد المعارضة اللبنانية وكما اعلن مسبقاً انه ينصح قوى السلطة في لبنان بعدم الإتفاق مع المعارضة لا يريد حكومة تشارك فيها هذه المعارضة ، كل هذه الامور الى جانب اتهامه المقاومة في لبنان وفي فلسطين انها ارهاب ومحاولة التخريب على ايران وعلى سوريا وتغيير اوجه الصراع في المنطقة بين العرب والمسلمين والاحتلال الصهيوني لفلسطين ، صراع داخل العرب وداخل المسلمين هذا الامر يعني واضح ان الادارة الامريكية لا تريد الخير للبنان ولا لكل البلاد العربية وايضاً البلاد الاسلامية. تاج بخش: السيد طراد حمادة ، يعني انتم تقولون بأن الامريكان هم السبب في افشال المبادرة العربية في حلحلة الازمة السياسية في لبنان ؟ السيد حمادة: نعم بكل تأكيد ان الامريكيين يسعون دائماً الى افشال هذه المفاوضات ولكن لا بد من مواجهة هذا المخطط الامريكي لأنه لا يعني اذا كان الامريكيون يريدون عدم الوفاق الوطني لا يعني ان نستسلم نحن وان لا نسعى دائماً الى حصول الوفاق الوطني على العكس يجب ان نعمل بكل جهد وبكل قوة للوصول الى الوفاق الوطني وحكومة الوحدة الوطنية بمعنى ان ما يريده الامريكيون ليس قدراً وليس امراً محتماً وحتى ان بعض السياسات العربية التي تساير الامريكيين لا يمكن لها ان تمانع في موقف معين عندما تتعرض مصالح معظم النظام العربي للخطر بشكل خاص فيما يتعلق بالوضع في لبنان ، نحن نرى ان السياسة الامريكية تريد تخريب الوفاق اللبناني لكن ذلك لا يعني ان العرب وان الدول الاسلامية والدول العربية والنظام العربي والنظام الاسلامي الاقليمي ربما يسعيان الى حلول في لبنان ستكون ضمن الاجندة الامريكية نفسها.