قيادي في حماس: رفع الكارثة عن غزة تتم بفتح معبر رفح
Jan ٢٠, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
صرح القيادي في حركة حماس صلاح البرداويل في حديث خاص لإذاعتنا ان الوقود وغيره من المساعدات يمكن ان تصل الى قطاع غزة لو اراد الجانب المصري ذلك، نستمع معاً الى هذا الحوار مع السيد صلاح البرداويل
صرح القيادي في حركة حماس صلاح البرداويل في حديث خاص لإذاعتنا ان الوقود وغيره من المساعدات يمكن ان تصل الى قطاع غزة لو اراد الجانب المصري ذلك، نستمع معاً الى هذا الحوار مع السيد صلاح البرداويل. تاج بخش: ما هو المتوقع في ظل توعد الاحتلال الصهيوني بتصعيد العدوان في قطاع غزة وتحذير المجتمع الدولي من مواصلة هذا الحصار وانذاره الاحتلال بوقوع كارثة انسانية ؟ السيد البرداويل: في اعتقادي ان رفع الحصار وهذه الكارثة التي تحدث في غزة لا يمكن ان تتم الا عن طريق استجداء العدو الصهيوني، العدو الصهيوني لا يمكن ان يلبي هذا الطلب الا عبر تنفيذ شروط هو يراها ملائمة بالنسبة له ومذلة بالنسبة للشعب الفلسطيني وتجبره للتنازل عن حقوقه، معبر رفح يجب ان يفتح، كل الامدادات الطبية، كل امدادات الكهرباء والوقود من الممكن بكل بساطة ان تأتي من معبر رفح الذي لا يبعد عنها سوى امتار. تاج بخش: السيد صلاح، في اطار امداد الاردن لأريحا بالطاقة الكهربائية هل من مجال بأن تطلب من الكيان الصهيوني ان تمد غزة بالطاقة الكهربائية ؟ السيد البرداويل: الكيان الصهيوني اولاً هو مكلف حسب كل القوانين الدولية وحسب اتفاقية جنيف الرابعة كأحتلال ان يمد المنطقة الواقع عليها الاحتلال، قطاع غزة ان يمدها بالوقود وان يمدها بالمواد الغذائية وان يسمح لسكانها بحرية الحركة لكن بما ان هذا العدو يتنكر لكل القوانين الدولية، المطلوب من مصر ليس من الاردن، يعني الاردن بعيدة جداً عنا بالنسبة لمصر، مصر على بعد امتار من قطاع غزة وهناك كوابل كهرباء ممدودة من جمهورية مصر العربية الى قطاع غزة وبأمكان الوقود ايضاً ان يصلنا بشكل سريع وبأمكان الادوية ان تصلنا وبأمكان كل المواد والمساعدات العربية والاسلامية ان تصلنا عبر معبر رفح بدون اي مشاكل واتفاقية معبر رفح انتهت و"اسرائيل" لا تعترف بأي اتفاقية، مالمانع ان يساعدنا، ان يتم مساعدتنا عبر الدول العربية من خلال معبر رفح، هذا هو المطلوب الان، قضية استجداء دول العالم، كل دول العالم مرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية والولايات المتحدة الامريكية تنفذ سياسات "اسرائيل" اذن لماذا هذا الاستجداء الذي ثمنه باهض سياسياً، نحن لا نريد ان نجمع اثماناً سياسية ولا نريد ان نركع، نحن نريد ان نعيش حتى نستطيع تحرير بلادنا وهذه مسئولية كل الامة العربية والاسلامية وهذا امر ممكن وليس مستحيل وهو من الهامش الذي تستطيع الانظمة العربية ان تلعب في اطاره في ظل هذه الضغوطات الامريكية.