مفكر اسلامي: هناك بالغرب من يصر على التصدي لمقدسات المسلمين
Jan ٢٥, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
رفعت الجمعيات الاسلامية في هولندا شكاواها ضد من يسيئوا للديانة الاسلامية بتهمة التحريض على الحقد والعنصرية للمتابعة اتصلت الزميلة فردوس تاج بخش بالمفكر الاسلامي البحريني الدكتور سعيد الشهابي
رفعت الجمعيات الاسلامية في هولندا شكاواها ضد من يسيئوا للديانة الاسلامية بتهمة التحريض على الحقد والعنصرية للمتابعة اتصلت الزميلة فردوس تاج بخش بالمفكر الاسلامي البحريني الدكتور سعيد الشهابي. تاج بخش: كيف تقرأون سماح بعض الغربيين ككتاب، كمسئولين السماح لأنفسهم اهانة الاخرين تحت طائلة حرية التعبير ؟ الدكتور الشهابي: يؤسفني القول انه برغم مرور اكثر من عشرين عاماً على دعوات التقارب بين الحضارات وبين الاديان ما يزال هناك في الغرب من يصر على التأكيد على ما هو موضع خلاف بين الاديان من جهة والتصدي لمقدسات المسلمين بشكل خاص من جهة اخرى، انا لا افهم مالذي يهدف اليه هؤلاء الذين يسعون لأثارة مشاعر المسلمين الا في اطار واحد وهو ابقاء جذوة الاعتراض والتصدي للمسلمين في الغرب مشتعلة هذه الجذوة لها مشكلات كبيرة وسوف تؤدي الى تطورات خطيرة على العلاقات داخل المجتمع الغربي فالمسلمون في الغرب اليوم اصبحوا جزءاً من المجتمع الغربي فمن يريد ان يحكم المجتمع الغربي عليه ان يراعي حساسيات كافة فصائل هذه المجتمعات والمسلمون هم يمثلون الديانة الثانية تقريباً في كل بلدان الغرب، فبالتالي من غير المنطق طرح ما يسبب الحساسيات من خلال نشر فلم او من خلال طرح كتاب مسيء. تاج بخش: الدكتورسعيد الشهابي، كما تفضلتم عقد ندوات عن تحالف الحضارات في تخفيف التوتر بين العالم الاسلامي والغربي على مدى عقود من الزمن كيف تقرأ عدم جدوى هكذا ندوات ومن يتحمل المسئولية ؟ الدكتور الشهابي: هناك مشكلة اساسية، مسئولية لن يتحملها احد، المشكلة هي في مصالح الدين يعني اذا تم التركيز على هذه القضايا فمن شأنها ان تبعد الناس عن الدين وتقلص قداسته في نفوسهم، وبالتالي الدعوة للحوار بين الحضارات وبين الاديان هي دعوة نبيلة ودعوة يدعمها السياسيون ايضاً ويدعمها رجال الكنيسة وعلماء الدين المسلمون، ولكن من الناحية العملية كثيراً ما نشاهد بروز جهات لا ندري من الذي يدعمها ولا شك ان الذي يدعمها هي جهات لا تريد للعلاقات الدينية بالنمو والتطور، سرعان ما نجد هذه الجهات تطرح قضايا هامشية وتجعلها عنواناً كبيراً لمشاكل اوسع هذا من جانب، من جانب اخر ايضاً السياسيون يتحملون قدراً من المسئولية فكثيراً ما ينحون اتجاه فرض قوانين تحرم المسلمين من حقوقهم كما الحجاب في الجامعات او المدارس، الحرية الشخصية يجب ان تحترم وإلا ضرب اساس من اسس المجتمع الغربي، المشكلة هناك خشية لدى بعض قطاعات الكنيسة من انتشار الاسلام.