رئيس المنبر الديمقراطي الحر: المخابرات الامريكية والاسرائيلية وراء تفجيرات بيروت
Jan ٢٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
سقوط عشرات القتلى والجرحى في انفجار استهدف موكباً امنياً كبيراً في منطقة الحازمية شرق العاصمة بيروت حول ملابسات الحادث حاورنا رئيس المنبر الديمقراطي الحر الدكتور يحيى غدار
سقوط عشرات القتلى والجرحى في انفجار استهدف موكباً امنياً كبيراً في منطقة الحازمية شرق العاصمة بيروت حول ملابسات الحادث حاورنا رئيس المنبر الديمقراطي الحر الدكتور يحيى غدار. تاج بخش: ما هي ملابسات الانفجار الذي استهدف مسئول امني لبناني كبير ومن هي الجهة او الجهات المسئولة عنه ؟ الدكتور غدار: اولاً من الصعب جداً ما يتبين بالتحليل فقط من وراء هذه العمليات الاغتيالية، ولكن اذا اردنا ان نتفحص بقرب للأسف الشديد قبل قمة وزراء الخارجية العرب الاول تم انفجار واليوم يتم الانفجار قبل انعقاد القمة في 27 من هذا الشهر، اعتقد انه هناك ايادي خبيثة تريد ان تمنع الوصول الى اي حل في لبنان والقوى السياسية التي تضبط الامن في لبنان هي هذه القوى الامنية ان كان الجيش اللبناني او قوى الامن، هذه محاولة اخرى لخلق فوضى في لبنان والمتضرر فيها هم كل اللبنانيين دون استثناء، اعتقد ان من وراء هذه المحاولات هم اعداء لبنان وعلى رأسهم طبعاً هي المخابرات الامريكية والمخابرات الاسرائيلية، اعتقد انهم هم المستفيدين من هذه الفوضى، مستفيدون لأنهم لا يريدون اي حل في لبنان، يريدون الفراغ المنظم في لبنان. تاج بخش: دكتور يحيى غدار، ربطتم في ردكم بين الانفجار والحراك السياسي الاقليمي الجاري والتوتر الذي يعصف بالساحة منذ زيارة بوش سواء على الصعيد اللبناني، على الصعيد الفلسطيني، هل الهدف من وراء هذه الفوضى هي احداث تغيير نوعي للوضع في لبنان ام ماذا ؟ الدكتور غدار: اعتقد ان الهدف من هذه الانفجارات هو التأكيد للشعب اللبناني بأنه علينا ان نقبل بأي حلول تأتي من الخارج حالياً وإلا سنظل ندفع اثمان على المستوى الامني، اعتقد ان هذه الرسالة الاساسية بما انه هناك اجتماع لوزارء خارجية العرب لبحث المبادرة العربية 27 الشهر المستهدف الاول كل من يطالب بتسوية حقيقية سليمة في لبنان تكون المشاركة هي الاساس لخلق استقرار في البلد، من هو وراء هذه المحاولات هو كل من يريد ضرب هذه المحاولة، الشراكة الحقيقية التي تريد الاستقرار في لبنان. يحاولون ان يفرضوا علينا ان نسرع في الحلول وإلا الوضع والفوضى سيزيد، والوضع الامني سيتغير من اسوء الى اسوء، وهنا ستكون ورقة ضغط بيد بوش وعملاء بوش والاسرائيليين على اللبنانيين الذين يريدون ان يخرجوا من هذه الازمة والخروج من هذه الازمة في لبنان لا يمكن ان تتم إلا بالشراكة الحقيقية ومن خلال حكومة وحدة وطنية.