الناطق بأسم حكومة الوحدة الوطنية: حماس وافقت وتصريحات عباس مخيبة للآمال
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77602-الناطق_بأسم_حكومة_الوحدة_الوطنية_حماس_وافقت_وتصريحات_عباس_مخيبة_للآمال
كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تقديم مشروع متكامل لعودة من انقلبوا على الشرعية الى حضنها من جديد وذلك على خلفية اعلان حماس موافقتها على دعوة الرئيس المصري لمحادثات فورية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • الناطق بأسم حكومة الوحدة الوطنية: حماس وافقت وتصريحات عباس مخيبة للآمال

كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تقديم مشروع متكامل لعودة من انقلبوا على الشرعية الى حضنها من جديد وذلك على خلفية اعلان حماس موافقتها على دعوة الرئيس المصري لمحادثات فورية

كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تقديم مشروع متكامل لعودة من انقلبوا على الشرعية الى حضنها من جديد وذلك على خلفية اعلان حماس موافقتها على دعوة الرئيس المصري لمحادثات فورية في القاهرة بينها وبين فتح، للمتابعة حاورنا الناطق بأسم حكومة الوحدة الوطنية السيد طاهر النونو. تاج بخش: ما هو موقف حماس بأتجاه دعوة السلطة الفلسطينية لها بالعودة الى حضن الشرعية من جديد ؟ السيد نونو: نحن وافقنا على دعوة الرئيس مبارك للحوار الفوري والجاد والمسئول وللأسف تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مخيبة للآمال وقطعت الطريق على بصيص الامل الذي رآه الشارع الفلسطيني في دعوة فخامة الرئيس محمد حسني مبارك، ونتمنى الاستجابة الفورية من الاخوة في حركة فتح بدون شروط لان هذه الشروط تعني اجهاظ مبكر لأي محاولة للحوار وتعني اجهاظ مبكر لجهود استعادة الوحدة. تاج بخش: طيب السيد طاهر النونو، لماذا اعتبرت المشروع الذي طرحته السلطة محاولة اجهاظ لجهود توحيد الصفوف على الساحة الفلسطينية في حين انه يحمل في طياته ضمانات لرفع الحصار عن غزة من خلال حلول تسلم السلطة للسيطرة على المعابر ؟ السيد نونو: نحن بالفعل نريد رفع الحصار ونريد فتح المعابر، ولكن نريد شراكة وطنية حقيقية تضمن انهاء هذا. تاج بخش: طيب في ظل تواصل التهديدات الصهيونية لأجتياح القطاع وضغوط الولايات المتحدة على مصر لضبط الحدود في رفح، ألا ترى ان الحوار الداخلي الفلسطيني افضل سبيل لإحتواء الازمة ؟ السيد نونو: نحن من طرح الحوار في البداية وقلنا منذ اليوم الاول ان الحوار هو سيد الموقف سواء في قضية المعابر او فيما قبل قضية المعابر في الحديث عن الوحدة الوطنية وانهاء حركة القسام الراهنة ووجود حكومة في غزة وشبه حكومة في الضفة الغربية، بالتالي نحن دعونا للحوار ولكن هذا الحوار للاسف يتأصل كلما وضع الاخوة في رام الله شروطهم حول هذا الحوار لذلك نقول ان الحل الامثل هو حوار بدون اي قيد او شرط للعودة الى الوحدة الوطنية والى التوافق الوطني او كل القضايا. تاج بخش: السيد طاهر النونو، وهل تتوقع مواصلة مصر جهودها لرأب الصدع بين فتح وحماس بعد الموقف الذي صدر عن السلطة الفلسطينية ؟ السيد نونو: نحن نأمل ذلك، الهمة في القيادة المصرية عالية، ويمكن ان يلعبوا هذا الدور في حكمة واتزان خاصة انهم يقفوا على مسافة واحدة من نفس الاطراف.