باحث بمركز الدراسات بدار الاهرام: هناك دور امريكي في ازمة تشاد
Feb ٠٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
الى تشاد حيث استعاد الجيش سيطرته على العاصمة انجامينا في ظل اعتراف المعارضة بالانسحاب ، حول هذا الموضوع وهرب سكان العاصمة الى الكامرون حاورنا الباحث بمركز الدراسات بدار الاهرام السيد محمد ابو الفضل
الى تشاد حيث استعاد الجيش سيطرته على العاصمة انجامينا في ظل اعتراف المعارضة بالانسحاب ، حول هذا الموضوع وهرب سكان العاصمة الى الكامرون حاورنا الباحث بمركز الدراسات بدار الاهرام السيد محمد ابو الفضل. تاج بخش: كيف تقرأ هذا التناقض الذي يحيط بمواقف السلطة والمعارضة لجهة اعلان السلطة سيطرتها بالكامل على العاصمة انجامينا في حين ان المعارضة اعلنت انسحابها للسماح لسكان العاصمة بمغادرتها الى الكامرون فما هي الحقيقة ؟ السيد ابو الفضل: التناقض الحاصل يعبر عن تناقض حقيقي في طبيعة الادوار الاقليمية والدولية في الازمة فهناك كلام عن ان هناك ادوار امريكية سواء بالدعم او التواطئ مع هذا الطرف او ذاك هذا الالتباس يعبر عن الالتباس الحقيقي في الازمة التي اندلعت خلال الايام الماضية ، نعم هناك ازمة بين الحكومة والمتمردين مستمرة عدة سنوات وهناك اتفاقيات تم توقيعها بين الطرفين برعاية ليبية ورعاية سودانية قبل عدة اشهر ولكن الواقع الحقيقي على الارض يشير الى نتائج مختلفة هذه النتائج ليس فقط تعود الى تضارب الادوار الاقليمية والدولية ولكن ايضاً تعود الى التواجد الهش ما بين الحكومة والمعارضة فالحكومة ليست لديها القوات ان نصدق انها حسمت المعركة مبكراً وكذلك قوات المتمردين لا نستطيع ان نقول ان بضعة آلاف اسقطت العاصمة بنجامينا في بضعة ساعات ، هذا السيناريو تكرر وعادت قوات المتمردين الى اماكن في شرق تشاد. تاج بخش: السيد محمد بأتجاه المجتمع الدولي كيف تقرأ فشله في التوصل الى اتفاق على اعلان بشأن الصراع في تشاد ؟ السيد ابو الفضل: الفشل الدولي واضح في مجموعة من الازمات الافريقية ولن تكون تشاد اولها او اخرها فقد ظهر هذا الفشل في معالجة الازمة الصومالية بوضوح ثم تلتها الازمة الكينية التي لاتزال تراوح مكانها حتى الان رغم التدخلات الاقليمية والدولية واطراف مهمة ، انا بأعتقادي ان سيناريو الفوضى الموجود حالياً في بلدان الصومال وكينيا وتشاد وما يحدث غرب السودان يدل بشكل اكيد على نوع من الفوضى في طريقة التعامل الدولي مع الازمات الاقليمي الملتهبة وكل هذه التطورات تفرض طريقة جديدة للتعامل مع هذه الازمات سوف تتضرر منها المصالح الغربية ذاتها اذا استمرت على حالها الى فترة اطول مما هو حاصل الان.