خبير سياسي واستراتيجي: تمديد بقاء موسى في بيروت لا يعوّل عليه
Feb ٠٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية تمديد بقائه في بيروت بعد ان كان اعلن استمرار الخلافات بين الفرقاء وانه سيغادر بيروت، حول هذا التطور ودلالاته حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد طلال عتريسي
اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية تمديد بقائه في بيروت بعد ان كان اعلن استمرار الخلافات بين الفرقاء وانه سيغادر بيروت، حول هذا التطور ودلالاته حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد طلال عتريسي. العيدان: الامين العام لجامعة الدول العربية اعلن عن تمديد بقاءه في بيروت، هل يعني بروز مؤشرات او افق جديد على احتمال الحلحلة ام ماذا؟ السيد عتريسي: في الحقيقة لا يمكن التعويل كثيراً على تمديد بقاء الامين العام لجامعة الدول العربية في افتراض ان هناك حل للازمة السياسية اللبنانية ربما يعود قرار الامين العام الى بعض المرونة التي قد يكون ابداها هذا الطرف او ذاك اتجاه بعض الافكار المطروحة ولكن هذا الامر رهن بما سيحصل في اليومين القادمين من استكمال اللقاءات مع الاطراف الاخرى، هي التي ستوضح طبيعة الصورة. العيدان: السيد طلال عتريسي، اشرتم الى ان اليومين القادمين سيوضحان طبيعة الصورة، هل نفهم ان بقاء السيد عمرو موسى في بيروت سيكون يومين ام ماذا ؟ السيد عتريسي: كان هناك ربما بعض التعاون ربما يبقى اكثر من ذلك لكن في الحقيقة حتى هذه اللحظة غير واضح ما هي الصيغة التي يحملها الامين العام، هناك انقسام قوي في الداخل هناك اطروحات متناقضة حول الحل، لا نعرف بالضبط ما هي نقطة الوسط التي يمكن ان يحملها الامين العام. العيدان: السيد طلال عتريسي، وبالنسبة للموقف العربي هل ثمة تقارب او تفاهم بين الاطراف العربية من اجل ايجاد حلحلة مناسبة للاستحقاق الرئاسي في لبنان ؟ السيد عتريسي: لا غير معلن ان هناك تضييق لفجوة، الخلافات العربية لا تزال متصاعدة، التقارب السوري السعودي غير موجود وغير معروف من سيأتي الى القمة في دمشق لهذا السبب من المستبعد حتى هذه اللحظة على الاقل ان يكون الامين العام قد اتى بتفاهمات عربية يمكن ان تنعكس على التفاهمات اللبنانية.