رئيس المنبر الديمقراطي: قبول بري بالعشرة عشرة عشرة مفاجأة للجميع
Feb ٠٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
قرر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ارجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الحادي عشر من الشهر الجاري الى السادس والعشرين منه، حول هذا الموضوع ومغادرة امين عام الجامعة العربية عمرو موسى
قرر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ارجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الحادي عشر من الشهر الجاري الى السادس والعشرين منه، حول هذا الموضوع ومغادرة امين عام الجامعة العربية عمرو موسى بيروت بعد فشله في تحقيق اي تقدم على صعيد الازمة الراهنة حاورنا رئيس المنبر الديمقراطي الدكتور يحيى غدار. تاج بخش: كيف تقرأون مغادرة امين عام الجامعة العربية بيروت والاعلان عن فشله في تحقيق اي تقدم في حلحلة الازمة بعد حديثه عن طروحات مهمة بأتجاه هذا الامر؟ الدكتور غدار: لأنه بالاساس مفاجأة كانت انه مداخلة بري مع عمرو موسى وقبوله بالعشرة عشرة عشرة وهذه النقطة كانت جدية من عند بري ولو انه لن يرجع الى المعارضة ولكن كان ممكن ان يتم الاتفاق اذا ارادوا فتبين انه كانوا يريدون ان يفشلوا المبادرة العربية، المبادرة التي قام بها دولة الرئيس نبيه بري بالعكس اكد ان المعارضة تريد ان تطبق مفهومنا للمبادرة العربية وهي ان لايكون هناك تعطيل وان لايكون هناك سيطرة على القرار لأي فئة وكان مفهوم المعارضة ان يكون عشرة عشرة عشرة وهنا دولة الرئيس بري قبوله لهذه المبادرة، عاد مسئولية ما يسمى بالموالاة التي خلال البحث الذي تم بين الجنرال عون والحريري وجميل وعمرو موسى، كأن المعارضة هي التي تفقد هذه المبادرة. تاج بخش: السيد يحيى، هي دائماً كانت ترفع هذا الشعار، يعني ما هو موقف عمرو موسى ؟ الدكتور غدار: طبعاً كشفت الحقائق ان محاولة الموالاة كانت فقط لدرك ووضع التهم على المعارضة، بأنها هي التي تفشل المبادرة فكانت المقابلة الاخيرة التي تمت بين عمرو موسى و دولة الرئيس نبيه بري واعلان دولة الرئيس نبيه بري بأن المعارضة تقبل بعشرة عشرة عشرة، الموالاة وضع الحقائق امام العالم وامام الجميع. تاج بخش: الدكتور يحيى غدار، وهل يعود ارجاء موعد الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الحادي عشر من الشهر الجاري الى السادس والعشرين منه، هل يعود الى موقف الموالاة لعدم المشاركة ام ماذا ؟ الدكتور غدار: قناعتي وقراءتي بأن قدوم عمرو موسى الى لبنان واجراء هذه المحاولة قبل 14 شباط هي كانت تأكيد على نقطة بأن المعارضة هي التي ترفض المبادرة العربية وهذا لتجييش الجو اللبناني للمشاركة بشكل كثيف اكثر واكثر بذكرى 14 شباط الذي اعلن بشكل قاطع اذا اردتم عشرة عشرة عشرة فلنتجه في 11 شباط موعد الانتخاب للرئيس لأنتخاب الرئيس والذي يتم تشكيل الحكومة ضمن هذه الشروط فعند هذه الحقائق تسمرة ما يسمى بالموالاة وكشف الزيف.