خبير بالشأن الايراني: الحضور الجماهيري بذكرى انتصار الثورة الاسلامية مدهشا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77672-خبير_بالشأن_الايراني_الحضور_الجماهيري_بذكرى_انتصار_الثورة_الاسلامية_مدهشا
حول تجديد البيعة والولاء لنهج الامام الخميني (قدس سره) من قبل الجماهير الحاشدة وتركيز الرئيس الايراني احمدي نجاد على الحقوق المشروعة في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية حاورنا الخبير الايراني السيد عباس خاميار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • خبير بالشأن الايراني: الحضور الجماهيري بذكرى انتصار الثورة الاسلامية مدهشا

حول تجديد البيعة والولاء لنهج الامام الخميني (قدس سره) من قبل الجماهير الحاشدة وتركيز الرئيس الايراني احمدي نجاد على الحقوق المشروعة في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية حاورنا الخبير الايراني السيد عباس خاميار

حول تجديد البيعة والولاء لنهج الامام الخميني (قدس سره) من قبل الجماهير الحاشدة وتركيز الرئيس الايراني احمدي نجاد على الحقوق المشروعة في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية حاورنا الخبير الايراني السيد عباس خاميار تاج بخش: برأيك ما ميزة احتفالات انتصار الثورة الاسلامية هذا العام من حيث ما ركز عليه خطاب رئيس الجمهورية ومن حيث المشاركة ؟ السيد خاميار: في الحقيقة انا ارى اضافة الى مواقف رئيس الجمهورية بما يتعلق بإنجازات الثورة الاسلامية وبما يتعلق بالتحديات التي تواجهها الثورة في هذا المجال اتصور النقطة الاهم هو الحضور الجماهيري المليوني، حقيقة كانت دهشة كبيرة وخاصة عندما نرى الجيل الثالث كما يسمى في ايران حضوره وهو لم يدرك ايام الثورة والحضور الجماهيري هو من مميزات هذا العام امام التحديات التي تواجهها ايران على مستوى دولي وعلى مستوى داخلي فرئيس الجمهورية اشار الى عدة نقاط، النقطة الاهم الحضور الجماهيري المليوني في طهران وفي كل المدن الايرانية اضافة الى ذلك تكلم عن الانجازات الكبيرة التي حققتها الثورة الاسلامية في كافة المجالات العلمية وفي المجالات الخدماتية، هو في الحقيقة قارن فيما كانت تملكه ايران قبل انتصار الثورة وبعد هذا الانتصار الكبير ومن الطبيعي تطرق الى موضوع السياسة الخارجية والى الضغوط الغربية وخاصة الامريكية منها وقال ان هذه الجماهير هي التي تستطيع ان تقف امام هذه الضغوط وهذه الضغوط لم تكن في الحقيقة ضغوط جديدة وانما هي بدأت منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران. تاج بخش: السيد خاميار، ما هي الرسالة التي وجهها الرئيس الايراني بتحذيره من مواقف سلبية بأتجاه الملف النووي الايراني بمجلس الامن ودعوته المجتمع الدولي عدم الاصرار على الخطأ بمتابعة الملف في مجلس الامن؟ السيد خاميار: هو كخطاباته السابقة اعتبر الملف النووي الايراني هو في الحقيقة منتهي والملف قد طوي وخاصة ان ايران اصبحت قوة نووية كبيرة في المنطقة وفي العالم، ولكن اكد على سلمية هذا الملف وفي نفس الوقت تطرق الى الضغوط كما قلت الضغوط الامريكية وبعض الدول الاوربية والى ما ستنتجه الاجتماعات فيما يتعلق بالملف النووي الايراني واصدار ربما قرار ثالث فأتصور يعني هو اشار الى هذا الموضوع بأن لا رجعة امام هذا الانجاز العلمي والتطور العلمي الكبير وحذر الدول الاوربية من مغبة الخضوع للقوة الامريكية واشار ان اي ضغوط لا تثني طهران ولا تستسلم لها طهران، في هذا المجال تحدث كثيراً وحذر بعض الدول الاوربية من اصدار اي قرار جديد ربما سيكون له تأثير سلبي على تلك الدول اكثر مما على ايران.