خبير استراتيجي: الغرب صدم بتقريري الاستخبارات الامريكية والبرادعي
Feb ٢٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
بدأ الكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا تحركات في اروقة الامم المتحدة للتصويت على مشروع قرار معدل لفرض عقوبات على ايران في الوقت الذي تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها بشأن الملف النووي
بدأ الكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا تحركات في اروقة الامم المتحدة للتصويت على مشروع قرار معدل لفرض عقوبات على ايران في الوقت الذي تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها بشأن الملف النووي الايراني ، للمتابعة حاورت الزميلة فردوس تاج بخش الخبير الستراتيجي السيد طلال عتريسي. تاج بخش: كيف تقرأون هذا التحرك الصهيوني البريطاني الفرنسي لتمرير مشروع قرار معدل لفرض عقوبات على ايران في الوقت الذي سيصدر تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم بشأن ملف ايران النووي ؟ عتريسي: نعم من الواضح ان هذه الدوائر الغربية والاسرائيلية تحديداً اصيبت بصدمة كبيرة لسببين ، الاول هو تقرير الاستخبارات الامريكية التي اعتبرت ان ايران لا تملك برنامجاً عسكرياً سرياً والثاني هو التقرير الذي اصدره ايضاً السيد محمد البرادعي ينفي فيه ايضاً وجود مثل هذا البرنامج ، لهذا السبب هذه القوى تعمل على استمرار حصار ايران واستمرار التلويح بأن البرنامج النووي الايراني يشكل خطراً ولا بد من فرض المزيد من العقوبات عليها ، طبعاً الادارة الامريكية تشجع هذا الامر ولم تتوقف هذه الادارة عن التلويح بكل الخيارات اتجاه ايران لهذا السبب برأيي المفهوم لا تريد هذه القوى ان تستكمل ايران برنامجها النووي حتى للاغراض السلمية ، تريد ان تخيف العالم كما تخيف الدول العربية بأن ايران تمتلك برنامجاً عسكرياً سرياً وتبقي الخيار مفتوحاً بالنسبة لإسرائيل او الولايات المتحدة من اجل اي عملية عسكرية مقبلة. تاج بخش: نعم ، وبأتجاه الرفض الصيني والروسي لأي تصعيد ضد ايران وكذلك دول عدم الانحياز انعكاسات تقرير البرادعي كيف تقرأونه على موقف المجتمع الدولي بهذا الاتجاه ؟ عتريسي: طبعاً تقرير البرادعي يخدم كثيراً المواقف الرافضة للسياسات الامريكية والاوربية اتجاه ايران لذلك تم الاستناد الى تقرير الاستخبارات الامريكية الذي ينفي مثل هذا البرنامج العسكري السري ، اعتقد ان المواقف الصينية ومواقف دول عدم الانحياز ومواقف الدول الاسلامية الاخرى سيكون اقوى استناداً الى تقرير البرادعي ولهذا السبب يعني اسرائيل والدول الاخرى تحاول ان تستبق الامر بمحاولة اصدار قرار من اجل فرض العقوبات ، يعني هذه الدول في سباق مع الوقت من جهة لان الوكالة الدولية ستثبت ان برنامج ايران برنامج نظيف وليس فيه اي مشكلة ، ومن جهة اخرى هي تريد ان تفرض المزيد من العقوبات لتضييق حركة ايران وممارسة الضغوط عليها.