خبير بالشؤون النووية: واشنطن تحوّل البعد التقني للوكالة الى سياسي
Feb ٢٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اعتبر مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة محمد خزاعي الاصرار على مناقشة الموضوع النووي الايراني في مجلس الامن الدولي من شأنه ان يضعف مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد تقريرها الاخير
اعتبر مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة محمد خزاعي الاصرار على مناقشة الموضوع النووي الايراني في مجلس الامن الدولي من شأنه ان يضعف مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد تقريرها الاخير ، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير بالشؤون النووية السيد نبيل علي العتوم. العيدان: المندوب الدائم لدى الامم المتحدة اكد ان اصرار واشنطن على مناقشة الموضوع النووي الايراني في مجلس الامن الدولي من شأنه تضعيف مصداقية الوكالة الدولية بعد تقريرها الاخير ، كيف تعلقون ؟ العتوم: يعني اين هي شرعية الوكالة الدولية وما هي الاستفادة من هذه الوكالة مادامت هي صاحبة الولاية التقنية وهي شهدت لإيران بسلمية هذا البرنامج، عندما يقول مجلس الامن ان هذا غير كافي، ماذا تريد الولايات المتحدة الامريكية ؟ انا اقترح ان تقوم الولايات المتحدة الامريكية هي بنفسها برئاسة الوكالة الدولية للطاقة النووية ، ليست ذات ابعاد تقنية هذه الوكالة ذات ابعاد سياسية ، من الواضح ان الولايات المتحدة الامريكية ترفض كافة الحلول وكما تعلم حتى قامت الولايات المتحدة الامريكية بأعتبار هذا التقرير الصادر عن السيد البرادعي وعن الوكالة الدولية الذي يثبت سلمية البرنامج النووي الايراني وطرحت ولوحت مشروع العقوبات على ايران وكما تعلم انه قبل حوالي اكثر من شهر والولايات المتحدة الامريكية تلوح بقرار جديد ضد ايران بعد اصدار القرار 1737 و1747 ضد ايران وبالتالي هنالك نية مبيتة من الولايات المتحدة الامريكية في هذا المجال في حين عندما يشهد السيد البرادعي والخبراء النوويين بأن برنامج ايران النووي هو برنامج سلمي تؤكد مصادر امريكية هذه المعلومات وتقول ان البرنامج النووي الايراني ليس للاغراض السلمية. العيدان: السيد نبيل علي عتوم ، ألا تعتقدون ان تقرير البرادعي هذا سيعزز موقف الدول المتعاطي مع الموقف الايراني في مجلس الامن الدولي ام ماذا ؟ عتوم: اعتقد ان هذه الجهود الايرانية يجب ان تتكاتف مع جهود دولية بمعنى ان روسيا والصين التي ايضاً سوف تشارك في الاجتماع الذي سوف يعقد يوم الاثنين هي معنية بالتخفيف من الحدة الامريكية في اثبات ان ايران هي ايضاً ملتزمة ببرنامجها النووي وسلمية هذا البرنامج وعلى اساس ان هذه الدول متواجدة من خلال علماءها ومتواجدة من خلال تعاونها من خلال برنامجها النووي وهي على تماس مباشر بهذا الموضوع ، هنا على هذه الدول ان تقوم بدور سياسي وبدور دبلوماسي لبحث هذا الموضوع وللتخفيف حتى عدم القبول بالطرح الامريكي الذي يطالب بفرض عقوبات على ايران وبالتالي ان لا يلف التقرير الذي اصدره البرادعي طي النسيان من خلال تسييس الولايات المتحدة الامريكية للبرنامج النووي الايراني.