سياسي عراقي: العدو يعجز ان يفتت وحدة شعبنا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77736-سياسي_عراقي_العدو_يعجز_ان_يفتت_وحدة_شعبنا
اثارت الاعتداءات والمجازر التي ارتكبت ضد المواكب الحسينية وضد زوار الامام الحسين (عليه السّلام) حالة غضب وسخط لدى جميع اوساط الشعب العراقي كما صدرت ادانات من السنة والشيعة لهذه الاعمال تحذر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • سياسي عراقي: العدو يعجز ان يفتت وحدة شعبنا

اثارت الاعتداءات والمجازر التي ارتكبت ضد المواكب الحسينية وضد زوار الامام الحسين (عليه السّلام) حالة غضب وسخط لدى جميع اوساط الشعب العراقي كما صدرت ادانات من السنة والشيعة لهذه الاعمال تحذر

اثارت الاعتداءات والمجازر التي ارتكبت ضد المواكب الحسينية وضد زوار الامام الحسين (عليه السّلام) حالة غضب وسخط لدى جميع اوساط الشعب العراقي كما صدرت ادانات من السنة والشيعة لهذه الاعمال تحذر من النوايا الكامنة وراءها لأثارة الفتنة ، حول هذه التداعيات حاورنا السياسي العراقي السيد صادق الموسوي. العيدان: هناك كم كبير من الادانات وحالة من السخط والغضب من جانب السنّة والشيعة في العراق على حد سواء ضد الاعتداءات التي ارتكبت ضد المواكب الحسينية ، ماذا تعني ردود الافعال هذه ؟ الموسوي: انا اعتقد ان البيانات والنداءات والاحتجاجات التي خرجت من العشائر العراقية سنّية قبل شيعيها ضد هذه الاعمال وضد هذه الفتنة قد استوعبها الطرف الآخر وفهم انه لا يستطيع ان يفت من عضد وحدة هذا الشعب وتلاحم هذه المذاهب والقوميات مع بعضها في هذه البقعة من الارض وانا اعتقد انهم سوف يعيدون النظر في كثير من حساباتهم ، ولكن تبقى لديهم الفرص الاخيرة التي يستنجدون بها ألا وهو استخدام العنف وقتل الابرياء في المواكب الحسينية وفي مراقد ائمة اهل البيت وهذه الافعال بقوة الامن العراقي وبقوة هذه الوحدة الموجودة عند الشعب العراقي سوف يستطيعوا ان يجعلوا العراق حصيناً بأن يستخدموا هذه الارض لهذه الافعال وسوف يطرد الارهاب في يوم ما ويرجع هذا الشعب المتعايش بأكمله ليقيم هذه المراسم دون ان يكون هناك يد تستطيع ان تصل لتضرب هذه الوحدة في صميمها. العيدان: السيد صادق الموسوي ، ما هي دوافع ارتكاب هذه الاعتداءات رغم انها شعائر دينية وتهدف الى تفعيل ارادة الشعب ورفضه للظلم والاحتلال والعدوان ؟ الموسوي: انا اعتقد ان الشعب العراقي اجمعه بكل طوائفه وقومياته قد اعتادوا مسألة زيارة الامام الحسين (عليه السّلام) ان كان في عاشوراء وان كان زيارة الاربعين ، ولكن هناك دخلاء يريدوا ان يفرضوا على الشعب العراقي تصورات وعقائد تفرق بينهم وتشتت شملهم ، ولكن الشعب العراقي الحمد لله يمتلك المناعة والحصانة ضد هذه العقائد والافكار الغريبة التي يريد الاخرون ان يفرضوها على الشعب العراقي ، الدخلاء يأتون ليعكروا صفو هذه الوحدة التي يشهدها العراق بين المذاهب وبين القوميات الموجودة ويريدوا ان يفرضوا ما يعتقدونه على الشعب العراقي بقوة النار والحديد ، ولكن ليعلم هؤلاء ان هذه التصرفات وهذه الحركات تزيد من قوة ووحدة الشعب العراقي ، الان عشائر الدورة كما ترون في بغداد بدأوا بأستقبال الزوار وبتقديم الطعام وخدمات للزوار وهذا دليل على ان هذه الاعمال سوف لن تفك من وحدة هذا الشعب وانا اعتقد ان ما يجري في العراق هي زوبعة في فنجان سوف تنتهي ويندحر هذا الارهاب ضد هذه المراسم وتبقى هذه المراسم تتطور الى شكل افضل وافضل بحيث تستوعب كل مسلمي العالم حينما يأتون الى العراق لهذه المناسبة او لمناسبات اخرى.