خبير بالشؤون النووية: امريكا تمارس سياسة تصعيدية واضحة
Feb ٢٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
دعا عدد من دول مجلس الامن غير الدائم بضرورة اخذ تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص الملف النووي الايراني بنظر الاعتبار واكدوا اهمية عدم استصدار اي قرار تصعيدي جديد ضد ايران كما تطالب امريكا بعض الدول الاوربية، حول هذه التداعيات حاورنا الخبير بالشؤون النووية السيد نبيل علي العتوم.
دعا عدد من دول مجلس الامن غير الدائم بضرورة اخذ تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص الملف النووي الايراني بنظر الاعتبار واكدوا اهمية عدم استصدار اي قرار تصعيدي جديد ضد ايران كما تطالب امريكا بعض الدول الاوربية، حول هذه التداعيات حاورنا الخبير بالشؤون النووية السيد نبيل علي العتوم. العيدان: السيد نبيل علي العتوم، مناقشة مجلس الامن الدولي للتقرير الامريكي بفرض عقوبات جديدة على الملف النووي الايراني دعت بعض دول مجلس الامن الى ضرورة اخذ تقرير السيد البرادعي بنظر الاعتبار، كيف تعلقون؟ العتوم: لاشك ان هنالك الكثير من الدول القلقة من الاجرءات التصعيدية الامريكية ومن ضمن هذه الدول كما تعلم هي اندونيسيا التي اعلنت عن هذا الامر وطالبت مجلس الامن الدولي ان يكون هناك دور للتقرير الذي اصدره السيد البرادعي ايضاً كما تعلم دولة باناما قد ركزت على هذا الامر واكدت انه ينبغي ان يكون هناك جهد دولي بأتجاه ان يكون هنالك ما يعرف بأخذ تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية بعين الاعتبار وكما تعلمون ان الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا تعارض هذا التوجه وقد عقدت العزم على اجراء اتصالات موسعة فيما بينها حتى قبل اصدار السيد البرادعي لتقريره وهذا يبين ان هنالك نية مبيتة بأتجاه العقوبات على ايران. العيدان: السيد نبيل علي العتوم، ازاء هذه النوايا الامريكية وتغليب الموقف السياسي على المعطيات التقنية ماذا بامكان بقية دول مجلس الامن الدولي او حتى دول العالم من مواجهة هذا الاستبداد الامريكي بالقرارات الدولية؟ العتوم: على دول مجلس الامن الدولي الدائمة العضوية، هنا اخص بالذكر المطالبة ببذل جهود في اتجاه عدم تجديد العقوبات على ايران وبعدم اصدار قرار دولي باعتبار ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية قد تناول تعاون ايران الشفاف والواضح مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعرب ان البرنامج النووي واكد مرة اخرى ان هذا البرنامج هو برنامج سلمي ولايوجد هنالك نية لايران باتجاه ان يصبح هذا البرنامج هو مجرد للاغراض العسكرية، مادام هنالك مطالبة حتى من دول عدم الانحياز لاننا عندما نقول المجتمع الدولي لانقصد فقط الدول الدائمة العضوية، المجتمع الدولي مكون من اكثر من حوالي مائة واربعة واربعين دولة وبالتالي ينبغي ان يكون للمجتمع الدولي دوراً في هذا الاتجاه، انا لااقصد فقط الدول الموجودة كدول غير دائمة في مجلس الامن الدولي وهذه هي دول على اعتبار ان هنالك دور لمنظمة الدول الاسلامية في هذا الاتجاه تسعى بجهود حثيثة لعدم استصدار قرار جديد ضد ايران لان هذا لايكون في صالح المنطقة، الولايات المتحدة الامريكية كما تعلم الان تمارس سياسة تصعيدية واضحة وتحاول الاستفادة من مداخل الازمات الموجودة في المنطقة واخص بالذكر الازمة اللبنانية كما ترى اليوم ارسلت بارجة امريكية الى لبنان، هنالك تصعيد في العراق ايضاً .