مستشار حكومي في بغداد: زيارة احمدي نجاد تعتبر نادرة
Mar ٠٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
الى العراق واهمية واهداف زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بهذا التوقيت الى العاصمة بغداد برئاسة وفد يتضمن عدداً من الوزراء ، للمتابعة حاورنا المستشار الحكومي في بغداد السيد صلاح عبد الرزاق
الى العراق واهمية واهداف زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بهذا التوقيت الى العاصمة بغداد برئاسة وفد يتضمن عدداً من الوزراء ، للمتابعة حاورنا المستشار الحكومي في بغداد السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: برأيكم الى ماذا اسست هذه الزيارة خصوصاً انها الاولى منذ انتصار الثورة الاسلامية وسقوط نظام الطاغية صدام حسين في العراق ؟ عبد الرزاق: اعتقد هذه الزيارات هي تعتبر نادرة بل حتى في زمن الشاه لم يأتي شاه ايران الى العراق في زيارة رسمية ولم يذهب اي زعيم عراقي قبل سقوط النظام كذلك بعد سقوط نظام الشاه وسقوط نظام صدام بدأت الان مرحلة جديدة من العلاقات بين الشعبين العراقي والايراني ، هناك الكثير من المشتركات حاول النظام الصدامي خلال الفترة السابقة ان يزرع بذور الشقاق والفتنة والعداوة والبغضاء بين الشعبين وكان توجها بالحرب العراقية الايرانية من عام 1980 الى عام 1988 لكن هناك اواصر مشتركة ، هناك جوار ، هناك مشتركات مذهبية وكذلك زيارات للعتبات المقدسة بل هناك تصاهر واقع كثيراً اقرب من اي شعب مجاور للعراق نجد العلاقات مع الشعب الايراني هي الاكبر والاقوى تاريخياً واليوم تأتي زيارة السيد نجاد لتعزز هذه الاواصر وهذه الرابطة لتزيح بذلك جداراً نفسياً ربما كان مهيمناً وكذلك يفتح افاق التعاون وتوقيع اتفاقيات على الصعد الاقتصادية والثقافية والسياسية ، الصحف تناولت هذا اليوم هذه الزيارة بالترحيب والانفتاح وكذلك تعليق الامال ، لا ننسى ان ايران كان لها دور كبير ايضاً في تحقيق السلم والامن وكذلك في تحقيق خطة فرض القانون. تاج بخش: السيد صلاح ، اعلن الرئيس احمدي نجاد ان الزيارة ستفتح صفحة جديدة للعلاقات الثنائية والتعاون ، هل قصد ان مباحثاته في العراق كانت ايجابية اشارة كانت للاتفاقات التي ابرمت بين الجانبين ؟ عبد الرزاق: طبعاً هناك اتفاقات سبقت الزيارة ، هناك في السنوات الماضية عدة اتفاقات وقبل اسبوع كان وفد عراقي رفيع المستوى ايضاً في طهران للتفاوض حول ترسيم الحدود وكانت حوارات ايجابية ، اعتقد ان زيارة السيد نجاد تكون مؤشراً للعلاقات بين العراق وايران فيما بعد وتعتبر ايضاً قدوة لبقية الدول العربية التي لا تزال ترفض حتى ارسال وزير خارجية او فتح سفارة في الوقت الذي يعلن الاعلام العربي دائماً ويكرر بأن ايران لها نفوذ في العراق ، طيب اين هم العرب ، اين هي مشاريع العرب ، الان قبل ان يصل نجاد اعلنت الحكومة الايرانية منح قرض بقيمة مليار دولار للحكومة العراقية يسدد بفوائد بسيطة جداً وعلى مدى طويل لمشاريع الاعمار ، هناك شركات كثيرة ايرانية ، هناك التجارة الايرانية متعاونة ايضاً مع الاقتصاد العراقي ، هذا هو حق الجيران فإذا كان الايرانيون يشاركون في اعمار العراق فأهلاً بهم ومرحباً ولا نريد مزيداً من الشعارات التي دمرت الشعب العراقي.