محلل سياسي عراقي: زيارة احمدي نجاد فريدة في العلاقات العراقية الايرانية
Mar ٠٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
تحدث الرئيس الايراني في بغداد عن فتح صفحة جديدة من العلاقات بين العراق وايران في الوقت الذي تمخضت الزيارة عن نتائج ايجابية واتفاقيات سياسية وامنية واقتصادية ، حول هذه المعطيات والموقف الامريكي
تحدث الرئيس الايراني في بغداد عن فتح صفحة جديدة من العلاقات بين العراق وايران في الوقت الذي تمخضت الزيارة عن نتائج ايجابية واتفاقيات سياسية وامنية واقتصادية ، حول هذه المعطيات والموقف الامريكي الغاضب منها حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد عيسى الفريجي. العيدان: زيارة الرئيس احمدي نجاد الى العراق هي ما اشارته الى فتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين فما هي افاق ونتائج هذه الزيارة؟ الفريجي: يعني في الواقع هذه الزيارة تعتبر زيارة تاريخية وفريدة من نوعها في العلاقات العراقية الايرانية حيث انها اول زيارة لرئيس ايراني الى العراق منذ اكثر من ربع قرن وهذه الزيارة تبشر بخير على اعتبار ان العراق لديه علاقات وطيدة ومصالح اقتصادية وتجارية وامنية مع الجمهورية الاسلامية في ايران ، لذلك فمن شأن هذه الزيارة ان توطد هذه العلاقات وان تساهم في دفع كثير من الملفات المهمة بما فيها ملفات الطاقة الكهربائية والنفط والقضايا الاقتصادية الاخرى الى الامام وتساهم في دعم العلاقات الاخوية بين الشعبين الجارين الذين تعرضا خلال الفترة السابقة الى حرب فرضها نظام صدام من اجل وضع العدوان بين الشعبين الجارين وهذه الزيارة ايضاً تمهد اكثر لحالة الاستقرار والتعاون بين شعوب وبلدان المنطقة ، الحكومة العراقية والمسئولين العراقيين رحبوا بهذه الزيارة وهناك ترحيب كبير من اوساط شعبية وحزبية عراقية بزيارة احمدي نجاد الى العراق. العيدان: السيد الفريجي ، ما يلاحظ ان هناك عدم ارتياح لدى بعض الاوساط الدولية لهذه الزيارة لدرجة ان البعض حاول العزف على وتر الخلافات بين البلدين ودعوة الحكومة العراقية الى سوق الاتهامات الى ايران ، كيف يمكن النظر الى مثل هذا التحرك لدى هذه الاوساط الدولية؟ الفريجي: يعني في الواقع هناك كثير من القوى الكبرى والدول الاستكبارية والقوى التي لا تريد الخير لشعوب وبلدان هذه المنطقة ولا تريد ان ترى تقارب وتواصل بين شعوب وحكومات هذه المنطقة ولا تريد لهذه المنطقة الامن والاستقرار والسلام والنمو والازدهار ، نراها تتأذى من هكذا علاقات وتواصل وتعاون في المجالات الثنائية وفي المجالات الاقتصادية المختلفة ويبقى ان نقول هذه المشاهد التي يعزف عليها البعض لا تؤثر على احد لان شعوب المنطقة يريدون ان يعملوا من اجل قيام علاقات متوازنة ومبنية على حسن الجوار وعلى الاحترام المتبادل وعلى تعميق المصالح المشتركة والعلاقات البناءة المشتركة بين بلدان وشعوب هذه المنطقة خاصة وان هذه المنطقة من المناطق المهمة في العالم.