نقيب الصحفيين العراقيين: زيارة احمدي نجاد استراتيجية بتصنيف المراقبين الدوليين
Mar ٠٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في لقاءهما على رغبة البلدين في تطوير علاقاتهما فيما يخدم المصالح المشتركة ، حول هذا الموضوع وتأكيد احمدي نجاد على ان
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في لقاءهما على رغبة البلدين في تطوير علاقاتهما فيما يخدم المصالح المشتركة ، حول هذا الموضوع وتأكيد احمدي نجاد على ان الاحتلال الامريكي للعراق جاء بالارهاب الى المنطقة حاورنا نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان العبيدي. تاج بخش: كيف تقيمون هذه الزيارة من حيث التوقيت وتأكيد الرئيس احمدي نجاد وكذلك رئيس الوزراء العراقي على رغبة البلدين في تطوير علاقاتهما ؟ العبيدي: اولاً الزيارة حسب رأي المراقبين والاعلاميين والسياسيين هي زيارة تاريخية في كل الاحوال بأعتبارها الزيارة الاولى لمسؤول ايراني رفيع المستوى منذ ما يقرب من ثلاثة عقود ونصف وهي جاءت على خلفية تراكمات من الخلافات السياسية والامنية التي كانت قائمة بين البلدين ، الزيارة يراها المراقبون بأنها زيارة حتمية لابد منها وفيها بالتأكيد مصلحة لكلا الطرفين العراقي والايراني وهي تعني بالدرجة الاساس اعتراف رسمي ايراني بالتجربة العراقية الجديدة وهي كذلك رسالة موجهة الى دول جوار العراق لان يحذو حذو الجمهورية الاسلامية بأعتبار ان هذه الزيارة قد تمخض عنها توقيع عشرة اتفاقيات من الاتفاقيات المهمة والستراتيجية الخاصة بالبلدين ، على كل حال الزيارة تدخل ضمن تصنيف المراقبين الدوليين زيارة استراتيجية. تاج بخش: السيد عدنان ، وفي اطار تأكيد الرئيس الايراني على ان الاحتلال الامريكي للعراق جاء بالارهاب والعنف الى المنطقة وكذلك دعوته لبغداد وانقرة للتنسيق مع ايران لمواجهة حزب العمال الكردستاني كيف تقرأون ؟ العبيدي: بالتأكيد ان الزيارة ستسهم اسهاماً فاعلاً في تخفيف الاحتقانات والتقاطعات الاقليمية والدولية التي تشهدها الساحة العراقية ، نحن نعتقد بأن ايران دولة اقليمية كبرى وعظمى في المنطقة وان الولايات المتحدة الامريكية لها مصالحها الستراتيجية ليس في العراق وانما في عموم دول المنطقة ، نحن نعتقد ان الساحة العراقية باتت اليوم تمثل الفلتر الذي يصلح لتنقية الاجواء بين كل من الولايات المتحدة الامريكية وكل الفرقاء الاقليميين خصوصاً الجمهورية الاسلامية ، وكما تعرفون ان هنالك جولتين من المباحثات الامريكية الايرانية قد جرت في العاصمة بغداد ونتوقع ان تحصل الجولة الثالثة خلال الفترة القليلة القادمة وزيارة الرئيس الايراني الى بغداد تعطي معاني مهمة وكبيرة وفيها دلالات على ان المنطقة تسعى لتزويد العراق كل ويلات الصراع والتقاطعات الاقليمية الدولية في اي ساحة من ساحات المنطقة.