اعلامي في باكستان: باكستان مقبلة على مرحلة تغيير جوهري
Mar ٠٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
في باكستان حيث وقعت سلسلة من الانفجارات في غضون الايام الاخيرة اوقعت ما لايقل عن مئة قتيل وجريح ، للمتابعة حاورنا الاعلامي في اسلام اباد السيد ابراهيم السعد
في باكستان حيث وقعت سلسلة من الانفجارات في غضون الايام الاخيرة اوقعت ما لايقل عن مئة قتيل وجريح ، للمتابعة حاورنا الاعلامي في اسلام اباد السيد ابراهيم السعد. تاج بخش: هذا التصعيد وهذا العنف كيف تقرأون تصاعد وتيرته في باكستان بعد الانتخابات التشريعية ؟ السعد: في الواقع ان باكستان مقبلة على مرحلة تغيير جوهري من نظام دكتاتوري او نظام شمولي اذا اردنا التخفيف من واقع الكلمة الى نظام ديمقراطي غير ان هذه الديمقراطية تأتي بكل تبعاتها نظراً لان كل الاحزاب الباكستانية لم يحصل اي منها على الاغلبية التي تمكنها من تشكيل حكومة مستقرة في البلاد وبالتالي سيكون هناك تنازع في السلطات ما بين الائتلاف الحكومي المكون من اكثر من حزب و ما بين الرئيس مشرف الذي تمكن خلال الفترة الماضية من تعديل الدستور بما يسمح له بالاحتفاظ بالسلطة كاملة في يده وهو ما يعيق عمل اي حكومة ديمقراطية قادمة وهو ايضاً ما يرفضه سواء حزب الشعب او حزب الرابطة الاسلامية بزعامة نواز شريف. تاج بخش: السيد ابراهيم ، و ماهي التوقعات باتجاه ان تلقى دعوة المحامين لرفع الحظر عن قاضي القضاة افتخار شودري ؟ السعد: هذه المسألة تبدو معقدة الى درجة بعيدة فلا يمكن ان يكون الامر الواحد موجود في مكانين مرتين كذلك لا يمكن ان يأتي افتخار محمد شودري والقضاة المعزولين ويبقى الرئيس مشرف ، احدهما سوف يبقى والاخر سيرحل فالرئيس مشرف لحل هذه المعضلة اعلن الطوارئ وعزل القاضي وبعوة القاضي سيتم فتح الملفات التي اراد الرئيس الباكستاني ان لا تفتح وبالتالي ففتح هذه الملفات تعني رحيل الرئيس مشرف فأما ان يكون برويز مشرف رئيساً لباكستان او يكون القاضي افتخار شودري رئيساً للمحكمة الاتحادية العليا الا انه يمكن الحديث في الوقت الحاضر عن صفقة سياسية يأتي بموجبها القاضي شودري الى موقعه مرة اخرى ويتجنب فتح الملفات الساخنة التي يمكن ان تطيح بالرئيس مشرف غير ان فتح هذه الملفات ايضاً ليس بيد القاضي وانه يمكن لأحزاب المعارضة الباكستانية ان تفتح هذه الملفات امام المحكمة وبالتالي سيسقط بيد المحكمة ولا تجد امامها مفراً من بحث هذه القضايا مثل قضية المفقودين واعلان الطوارئ وشرعية الانتخابات الرئاسية التي تقدم اليها الرئيس مشرف وهو يرتدي حلته العسكرية.