خبير بالشؤون الاستراتيجية : ايران تتعاون مع المعنيين بملفها النووي
Mar ٠٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
خلال مؤتمره الصحفي اكد سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني السيد سعيد جليلي ان القرار الدولي الاخير ضد ايران اعتمد على معلومات خاطئة ووظف سياسياً ودعا هذه البلدان الى الاعتذار واوضح ان
خلال مؤتمره الصحفي اكد سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني السيد سعيد جليلي ان القرار الدولي الاخير ضد ايران اعتمد على معلومات خاطئة ووظف سياسياً ودعا هذه البلدان الى الاعتذار واوضح ان ايران ستطالب بتعويضات من هذه الدول ، حول اهم محاور ما ورد في كلمة ومؤتمر السيد جليلي حاورنا الخبير بالشؤون الاستراتيجية السيد امير الموسوي. العيدان : تحدث السيد جليلي في محاور عديدة في مؤتمره الصحفي الا ان الاهم في هذه المحاور تأكيده على القرار الدولي الاخير ضد الملف النووي الايراني سياسي بالدرجة الاولى وتأسس على معلومات خاطئة وضغوطات امريكية فكيف تعلقون ؟ الموسوي: في الحقيقة الدكتور جليلي اكد على نقطتين ، النقطة الاولى ان ايران ادت تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار اتفاقية العمل بينها وبين الوكالة ، طبعاً الدكتور البرادعي اكد هذا المفهوم خاصة عندما اكد - في البند 53 من تقريره - ان ايران اجابت على جميع الاسئلة والاستفهامات التي كانت مذكورة في الاتفاقية السابقة ، هناك اسئلة جديدة طرحت في الايام الاخيرة من قبل الاستخبارات الامريكية وبريطانيا يعني اعطت رأيها حول هذه الاستفهامات ، انا اعتقد ان الدكتور جليلي اشار الى نقطة مهمة وهي ان الدول التي صوتت لصالح القرار 1803 كان لأسباب كثيرة منها الضغوطات الامريكية التي مورست مع هذه الدول لأن تصوت على هذا القرار لذا رأينا ان جلسة التصويت تأجلت ما يقارب اربع او خمس مرات بالنتيجة استطاعت الضغوطات الامريكية ان تكسب ود هذه الدول وتحصل على تصويتها لصالح هذا القرار. العيدان : السيد امير الموسوي ، ما يلاحظ ان السيد جليلي ما زال يراهن على اسلوب الدبلوماسية ، هل تتوقعون بأن يؤدي هذا الاسلوب في المرحلة القادمة الى اختراقات معينة في الموقف الدولي لصالح المطالب الايرانية ام ماذا ؟ الموسوي : انا اعتقد ان المرحلة القادمة من الدبلوماسية الايرانية هي السعي في سبيل توضيح الموقف الايراني وتوضيح مدى التعاون الايراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في موضوع القضايا التقنية والفنية وكذلك في موضوع سلمية البرنامج النووي الايراني والضمانات التي يمكن ان تقدمها الجمهورية الاسلامية الايرانية للحيلولة دون انحراف برنامجها الى اتجاهات غير مدنية وغير صناعية ، انا اعتقد ان هذا الجهد الدبلوماسي ربما سيصل الى نتيجة وهناك لدى ايران ثلاثة اشهر فرصة لممارسة انواع الجهود الدبلوماسية مع الدول المعنية بهذا الملف ربما للوصول الى حل يؤخر او يلغي بعض هذه العقوبات ، طبعاً يحتاج الى قرار ثاني من مجلس الامن الدولي ، طبعاً القرار 1803 سينتظر تقرير من الدكتور البرادعي ، وكذلك تقرير من السيد سولانا ، التقريرين هما اللذان سيؤثران ايجابياً او سلبياً على القرار 1803 ، اذن ايران لها فرصة لأن تتعاون وتتفاهم مع الاطراف المعنية وخاصة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وكذلك مع الاتحاد الاوربي والترويكة الاوربية في سبيل اقناع هذه الاطراف بأن برنامجها سلمي وانها متعاونة بالكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.