قيادي في حركة حماس : التهدئة لابد ان تكون شاملة ومتزامنة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77794-قيادي_في_حركة_حماس_التهدئة_لابد_ان_تكون_شاملة_ومتزامنة
نفت حركة حماس المعلومات التي اشارت الى التوصل الى تهدئة مؤقتة مع الجانب الصهيوني كما نفت توقف العمليات العسكرية والحصار الصهيوني على قطاع غزّة ، حول هذه المعطيات حاورنا القيادي في حركة حماس السيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٠, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • قيادي في حركة حماس : التهدئة لابد ان تكون شاملة ومتزامنة

نفت حركة حماس المعلومات التي اشارت الى التوصل الى تهدئة مؤقتة مع الجانب الصهيوني كما نفت توقف العمليات العسكرية والحصار الصهيوني على قطاع غزّة ، حول هذه المعطيات حاورنا القيادي في حركة حماس السيد

نفت حركة حماس المعلومات التي اشارت الى التوصل الى تهدئة مؤقتة مع الجانب الصهيوني كما نفت توقف العمليات العسكرية والحصار الصهيوني على قطاع غزّة ، حول هذه المعطيات حاورنا القيادي في حركة حماس السيد اسماعيل الاشقر. العيدان : نفت حركتكم حركة حماس التوصل الى تهدئة مؤقتة مع الجانب الصهيوني اثر تقارير اشارت الى ذلك ، ما هي حقيقة موقف حركة حماس من هذه التهدئة ؟ الاشقر : حقيقة الامر ان مصر دخلت في عملية التهدئة ، وذلك كان رأي حماس بأن التهدئة لابد ان تكون شاملة ومتزامنة ، وكذلك ان تكون تشمل الضفة الغربية وقطاع غزّة وان تكون بشرطين اساسيين ، الشرط الاول ان يرفع الحصار وتفتح المعابر على شعبنا الفلسطيني والامر الثاني وقف الاجتياحات ووالقتل والاغتيال من قبل العدو الصهيوني ، لكن يبدو ان العدو الصهيوني كما هو متعارف عليه لا يلتزم على الاطلاق فالعدو الصهيوني ديدنه القتل كما قبل يومين كان اطلاق النار على المواطنين وهذا يدل على ان العدو الصهيوني لا يؤمن بالتهدئة لكن يبدو ان هناك ضوء اخضر من قبل امريكا على ان تكون تهدئة في المنطقة وان تكون مصر عرابة في هذه القضية ، لكن لحد الان لم يتم التوصل الى اي شيء من هذا القبيل. العيدان : السيد اسماعيل الاشقر ، وماذا عن التقارير التي اشارت الى وقف العمليات العسكرية على غزّة من قبل الجانب الصهيوني رغم ان اولمرت نفى وقف هذه الغارات ، كيف تعلقون ؟ الاشقر : الحصار ما زال يضرب اطنابه على قطاع غزّة والمعابر مغلقة ولا يصل الدواء ولا المواد الاساسية ولا الوقود ولا اي شيء مما يدخل الى قطاع غزّة على الاطلاق والمعابر مغلقة بالكامل وبالعكس الحصار اشتد على اهلنا في قطاع غزّة لكن على الضفة الغربية كان الحصار بعد العملية الاستشهادية في القدس كانت مناطق الضفة الغربية مغلقة ، رفع الحصار عن مناطق الضفة الغربية وليس عن غزّة ، غزّة ما زالت محاصرة والطائرات تغطي سماء غزّة وطائرات الاستطلاع وكذلك البالونات الاستطلاعية مازالت تحوط قطاع غزّة لكن هنالك هدوء حذر وهذا الهدوء غير معروف احياناً قد ينفجر في اي لحظة من اللحظات لان العدو لم يعطي تهدئة وكذلك الفصائل لم تلتزم لكن هنالك هدوء حذر وهذا الهدوء الحذر قد يكون ما يسبق العاصفة لذلك نحن نؤكد ان الحصار ما زال على قطاع غزّة وان العدو الصهيوني لا يمكن ان يؤمن طرفه بالاغتيالات والاجتياحات والقتل لأبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وفي غزّة.