خبير استراتيجي لبناني : مشاركة الجمهورية الاسلامية بقمة دمشق طبيعية
Mar ١٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي مشاركته في القمة العربية المقرر عقدها اواخر الشهر الجاري في دمشق ، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي اللبناني السيد محمد عبيد
اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي مشاركته في القمة العربية المقرر عقدها اواخر الشهر الجاري في دمشق ، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي اللبناني السيد محمد عبيد. تاج بخش : كيف تقرأون اعلام وزير الخارجية الايراني مشاركته في القمة العربية وصلتها بالمحادثات التي اجراها مع نظيره السعودي واطراف اخرى تتبنى مواقف ايجابية من الازمة اللبنانية ؟ عبيد : انا اعتقد ان هذه المشاركة طبيعية ، لان الجمهورية الاسلامية لاعب اساسي ومهم ودولة ذات نفوذ كبير في المنطقة معنوي وسياسي ، وبالتالي امن المنطقة ومصالح اهل هذه المنطقة العربية والاسلامية هو امن مشترك ومصالح مشتركة ، وبالتالي مشاركة وفد من الجمهورية الاسلامية خصوصاً على هذا المستوى يؤدي الى وضع رؤية مشتركة لمصالح شعوب هذه المنطقة ودولها ، الى جانب كما تفضلت ان المساهمة الايرانية في معالجة الشأن اللبناني مع تقديري ان هذه المحاولات كانت وما زالت تصطدم بالمحاولة الامريكية وبالضغط الامريكي لمنع حصول اي تسوية لبنانية داخلية من دون تدخل امريكي ، مؤسف اكثر... ان هناك بعض القوى في لبنان تسمع وتأخذ برأي الراعي والداعم الامريكي. تاج بخش : ومن هذا المنطلق ترى السيد محمد عبيد صدور بعض المواقف في فريق السلطة بأتجاه معارضتهم لمشاركة لبنان في القمة ؟ عبيد : يعني دعوتهم لعدم المشاركة في القمة الهدف منها كما يعتقدون ممارسة مزيد من الضغط على سوريا على امل ان يتم تحصيل شكل ما من التنازلات السورية في موضوع التسوية الداخلية ، مع العلم ان التسوية الداخلية مرهونة برأي المعارضة وبموقف المعارضة على المستوى الداخلي وليس بموقف سوريا ، لذلك هم يحاولون ان يضعوا الامر وكأن سوريا هي التي تعطل وان ايران من جهة اخرى هي التي تعطل ، وبالتالي استعمال هذه الامر ممكن ان ضغط من خلال موضوع القمة الى تنازل سوريا في هذا الموضوع ، مع العلم ان تنازل سوريا لن يغير كما اعتقد موقف المعارضة اللبنانية حتى لو حصل ، وهو لن يحصل اي تنازل سوري عن اي من تفاهماتها او امكانية تحقيق حوار وصولاً الى مصالح مشتركة بين البلدين على اسس وثوابت واضحة لذلك هم يدعون الى مقاطعة هذه القمة لكن الخسارة ستكون للبنان ولن تكون لسوريا ولن تكون للقمة العربية في دمشق لان لن يسبق ان غاب لبنان عن مثل هذا الاجتماع العربي المشترك.