خبير استراتيجي ايراني : الانتخابات الايرانية اعطت زخماً للحكومة
Mar ١٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
اثنى المتحدث بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني على المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات التشريعية واكد ان ذلك سيدعم مواقف ايران بأتجاه المضي قدماً بأنشطتها النووية السلمية
اثنى المتحدث بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني على المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات التشريعية واكد ان ذلك سيدعم مواقف ايران بأتجاه المضي قدماً بأنشطتها النووية السلمية ، للمتابعة حاورت الزميلة فردوس تاج بخش الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش : الفوز الذي حققه الشعب الايراني في الانتخابات التشريعية الاخيرة ، الموقف الذي اعلنه المتحدث بأسم الخارجية الايرانية بأن ايران لن تغير موقفها فيما يتعلق بأنشطتها النووية السلمية ، ماهي مردوداتها ؟ الموسوي : نعم الحقيقة هذه الانتخابات الاخيرة اعطت زخماً كبيراً ودعماً قوياً للحكومة الايرانية ، اولاً نسبة المشاركة كانت عالية جداً وثانياً ان الخط الذي انتخبه الشعب الايراني هو الخط الذي كان يدعم وما زال يدعم الحكومة الايرانية برئاسة الدكتور احمدي نجاد ، من الان فصاعداً سنرى المواقف الرسمية اكثر صلابة واكثر قوة ، وكذلك المطالبة بحقوق الشعب الايراني وبالحقوق الدولية للشعب الايراني ستكون اكثر واقوى بكثير من السابق ، لان هذا الزخم المعنوي الكبير اثنت عليه الحكومة الايرانية ، والاتجاه الحقيقي في ايران سيمكنه من السير قدماً بخطوات اقوى من السابق ، انا اعتقد ان تأكيد الناطق بأسم الخارجية الايرانية على المواقف السابقة للجمهورية الاسلامية الايرانية يأتي في هذا الاطار. تاج بخش : السيد امير الموسوي ، وبرأيك كيف سينعكس الموقف الذي اعلنه محمد علي الحسيني اتجاه تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأعتباره موقف ايجابي على الساحة الدولية وعلى مواقف الدول الست ؟ الموسوي : نعم ايران اعلنت منذ البداية ان هذا التقرير اكثره تقرير له صبغة ايجابية ، وان شكك فيه الشيخ هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة ، وقال ان في هذا التقرير انتقادات وربما التصعيد الغربي والامريكي ضد ايران ، ولكن بصورة عامة الحكومة الايرانية تنظر الى هذا التقرير بأنه ايجابي لانه يتضمن ما يقارب الثلاث وخمسين بنداً من ثمانية وخمسين بنداً ، كل البنود تلك ايجابية وتؤكد تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، انا اعتقد هذا التصريح ربما يؤثر ايجابياً اولاً على الوكالة وثانياً سيدفع الوكالة الى ان تستمر في تعاونها الايجابي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية مما يؤثر ايجابياً كذلك هذا التعاون على قرارات مجلس الامن الدولي وعلى العواصم ذات التأثير على مجلس الامن الدولي.