المستشار الامني للحكومة العراقية : انفجار كربلاء دليل ضعف الاجهزة الامنية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77824-المستشار_الامني_للحكومة_العراقية_انفجار_كربلاء_دليل_ضعف_الاجهزة_الامنية
استشهد واصيب العشرات من المواطنين في انفجار وقع بالقرب من ضريح الامام الحسين (عليه افضل الصلاة والسلام) وسط مدينة كربلاء المقدسة ، حول هذه الجريمة حاورنا المستشار الامني للحكومة العراقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٧, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • المستشار الامني للحكومة العراقية : انفجار كربلاء دليل ضعف الاجهزة الامنية

استشهد واصيب العشرات من المواطنين في انفجار وقع بالقرب من ضريح الامام الحسين (عليه افضل الصلاة والسلام) وسط مدينة كربلاء المقدسة ، حول هذه الجريمة حاورنا المستشار الامني للحكومة العراقية

استشهد واصيب العشرات من المواطنين في انفجار وقع بالقرب من ضريح الامام الحسين (عليه افضل الصلاة والسلام) وسط مدينة كربلاء المقدسة ، حول هذه الجريمة حاورنا المستشار الامني للحكومة العراقية السيد علي الياسري العيدان : برأيكم ما اسباب تفجيرات كربلاء المقدسة و ما هي الرسالة التي تحملها مثل هذه التفجيرات ؟ الياسري : هناك رسالتين بحسب المفهوم الامني والمفهوم الاجتماعي الذي يتعلق بالجانب الامني بشكل كبير في هذه الايام ، في البداية نعزي ذوي الشهداء والجرحى الذين تعرضوا الى هذا الهجوم الارهابي في تلك المنطقة المقدسة والآمنة والرسالتين هما موجه بنفسها وبأشارتها الاولى الى الحكومة العراقية التي تتحدا هذه الرسالة الحكومة العراقية وارادة بناء الاجهزة الامنية وتقول انني لاازال اخترق هذه الدروع وهذه الاحصنة وهذه القنوات الامنية التي تكلم عنها دولة الرئيس خلال شهر كامل تقريباً من شهر محرم وشهر صفر الحرام الذي اكد فيه الجهد الامني والاستخباري بات بشكل جيد ويعتمد على نفسه في حفظ امن المواطن والفعاليات والشعائر الدينية الكبيرة وعلى مستوى شعيرتي عشرة محرم وشعيرة الاربعينية . العيدان : السيد علي الياسري ، بالنسبة الى هذه التفجيرات هل تهدف الى احداث خرق امني في اجهزة الدولة والى ايضاً العودة الى مواقع الطائفية وتفعيلها بالشكل الذي تراه مناسباً وفي هذا الوقت بالذات ؟ الياسري : هنالك ضعف كبير يجب ان يفهم من هذا الخرق ومن هذا العمل الارهابي ، القوات الموجودة او الاجهزة او حقيقة المجاميع المسلحة التي تتولى حماية المراقد المقدسة في تفعيل المسار الذي تكلمنا عنه منذ عام تقريباً ، الرسالة الثانية تشير الى هذا الضعف الذي تؤكده حالة الخرق التي حصلت اليوم مع شديد الاسف قلنا لهم ، لكل الاجهزة الامنية والاستخبارية وكذلك الى مكاتب المراجع ومكاتب رجال الدين التي تسيطر على امن هذه العتبات الكبيرة والمقدسة والمؤثرة في الشعب العراقي وعلى جميع المستويات ، قلنا لهم ان هذه المجاميع تفتقر الى التسليح والى التدريب وتفتقر الى المهارات الحقيقية لردع التهديد الكبير الذي يشكله مؤسسات دولية واقليمية لأختراق هذه المنظومات الامنية واثارة الرعب والارهاب واهانة المقدسات والشعائر الدينية بهدف قتل الشيعة ، بهدف قتل المواطنين العراقيين وتتعدد الاهداف والصورة واحدة والمشهد واحد وغياب الوازع الامني الذي يجب ان ينمو في هذه المناطق.