الاعلامي العراقي: الدم الشيعي هو الخاسر في هذه المعركة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77834-الاعلامي_العراقي_الدم_الشيعي_هو_الخاسر_في_هذه_المعركة
اتسعت رقعة الاشتباكات الجارية في البصرة الى محافظات عراقية اخرى والى داخل العاصمة العراقية بغداد ما دفع الحكومة الى تطبيق حظر التجوال في عدد من محافظات الجنوب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • الاعلامي العراقي: الدم الشيعي هو الخاسر في هذه المعركة

اتسعت رقعة الاشتباكات الجارية في البصرة الى محافظات عراقية اخرى والى داخل العاصمة العراقية بغداد ما دفع الحكومة الى تطبيق حظر التجوال في عدد من محافظات الجنوب

اتسعت رقعة الاشتباكات الجارية في البصرة الى محافظات عراقية اخرى والى داخل العاصمة العراقية بغداد ما دفع الحكومة الى تطبيق حظر التجوال في عدد من محافظات الجنوب والوسط من جانبه هدد التيار الصدري بسحب الثقة من حكومة المالكي اذا لم تتوقف هذه الاشتباكات، حول هذه المعطيات حاورنا الاعلامي العراقي السيد جواد طالب العيدان: هناك مخاوف شعبية من تحول اشتباكات البصرة الى انتفاضة شعبية في ضوء امتداداتها الى محافظات الناصرية والكوت والحلة وبعض اجزاء بغداد، كيف تعلقون على هذه المستجدات؟ طالب: اعتقد ان توقيت العملية على الاقل في المولد النبوي الشريف ونتيجة هذه العملية تكون سفك دماء عراقية توقيت غير موفق بالمرة واعتقد ان هناك قرار سابق للادارة الامريكية بأعدام التيار الصدري واغتياله سياسياً واعتقد ان هذه الممارسة غير مناسبة خاصة عندما تحاول القوات الامريكية زج السيد المالكي في هذه المعمعة ونحن ندرك ان نتيجة هذه المواجهة اياً كانت ليس فيها رابح الكل خاسرون في هذه المواجهة وحري بكلا الطرفين الجلوس على مائدة الحوار ومحاولة حل المشاكل بالطرق السلمية يجب ان نتقبل الاخرين ويجب ان نجلس معهم الى طاولة الحوار . العيدان: السيد جواد طالب، هناك تهديدات من قبل التيار الصدري بسحب الثقة من حكومة السيد المالكي، كيف يمكن النظر الى هذا التهديد اضافة الى تهديدهم بالعصيان المدني وما هي تأثيراته على الوضع داخل العراق؟ طالب: يعني انا اعتقد ان التيار الصدري تيار واسع وتيار صاعد ويتمتع برصيد جماهيري لايستهان به ومن هنا اعتقد بغض النظر ان كان سحب الثقة يتم او لا يتم او يؤثر على حكومة المالكي التي هي اساساً تعاني من نقص في غطاءها السياسي الا انني اعتقد بأن جرح التيار الصدري وهو تيار شاب وبعض عناصر هذا التيار لا تتمتع بنضج كافي نتيجة العمر الشبابي الذي تتمتع به يخشى ان تكون هناك تداعيات ولكن ليس معلوماً كيف ستنتهي، في كل الاحوال واضح ان هناك قرار امريكي امام التيار الصدري وان لا رابح في هذه المعركة وان الشعب العراقي والدم العراقي والدم الشيعي بالذات هو الخاسر في هذه المعركة والارهابيون هم الذين سيفرحون عندما تنشغل الحكومة في مواجهة مفتوحة مع تيار اقل ما يقال عنه انه الاكثر شباباً والاكثر حضوراً والاكثر فاعلية في الساحة العراقية.