مستشار نيابي : وقف الاعتقالات تجسيد للاتفاق بين المالكي والتيار الصدري
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77843-مستشار_نيابي_وقف_الاعتقالات_تجسيد_للاتفاق_بين_المالكي_والتيار_الصدري
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشرطة العراقية لوقف المداهمات والاعتقالات دون امر قضائي ، للمتابعة اتصلنا بالمستشار النيابي السيد حسن الياسري
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٠١, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • مستشار نيابي : وقف الاعتقالات تجسيد للاتفاق بين المالكي والتيار الصدري

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشرطة العراقية لوقف المداهمات والاعتقالات دون امر قضائي ، للمتابعة اتصلنا بالمستشار النيابي السيد حسن الياسري

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشرطة العراقية لوقف المداهمات والاعتقالات دون امر قضائي ، للمتابعة اتصلنا بالمستشار النيابي السيد حسن الياسري. تاج بخش : لماذا تأخر كل هذا الوقت رئيس الوزراء العراقي في ايعاز الشرطة بوقف عمليات المداهمة والاعتقالات دون امر قضائي بحق التيار الصدري بعد توقيع اتفاق وقف اطلاق النار معهم ؟ الياسري : في الحقيقة هذا الاجراء الذي اتخذ من قبل دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي انما جاء ليجسد الاتفاق الذي تم مع التيار الصدري حيث انكم تعلمون ان التيار الصدري اعلن عن وقف جميع المظاهر المسلحة في العراق وطلب من الحكومة العراقية بقبالة ذلك ان يتم وقف حملات الاعتقالات العشوائية واعتقد ان الاجراء الذي اتخذ من قبل رئيس الحكومة العراقية الاستاذ المالكي انما جاء ليجسد هذا الاتفاق لذلك انا اعتقد في الحقيقة قد تحصل هناك مخالفات من هذه الجهة او تلك ولا اتصور بالحد الادنى الحكومة العراقية ملتزمة بهذا الامر وهو ضرورة ان يكون الاعتقال بموجب مذكرة قضائية. تاج بخش : وهل تتوقعون سحباً للقوات من البصرة لتفادي وقوع اشتباكات مجددة بين الجانبين ؟ الياسري : لا اعتقد في الحقيقة حسب ما تحصل لدينا من معلومات ان الحكومة العراقية ستقوم بسحب القوات الامنية لعدة اسباب ، السبب الاول هو ما ادلى به رئيس الوزراء المالكي الذي قال بأن العملية الامنية في البصرة لم تبدأ لحد الان وكلما جرى في الحقيقة كان شيئاً مفاجأ ومباغة لم يكن بالحسبان ، بمعنى اخر ان المالكي لم يكن ان يدخل في مواجهة مع جيش المهدي او مع التيار الصدري لذلك في الحقيقة حدث ارباك للقوات الامنية العراقية ، القوات الامنية العراقية انما ذهبت لغرض القضاء على تلك العصابات الاجرامية التي مارست القتل وهدر الدماء في البصرة لذلك يبدو ان القوات الامنية في العراق ستبقى ، هذا من جهة ومن جهة ثانية البيان الذي صدر عن السيد مقتدى الصدر بالحقيقة لم يتطرق الى هذا الموضوع انما طلب من جميع اولئك الذين يحملون السلاح ، طلب منهم بضرورة التعاون مع الحكومة العراقية بغية فرض الاستقرار الامني لذلك نحن نعتقد في الحقيقة ان المالكي لم يقم بسحب القوات الامنية من البصرة حتى يحصل على كامل الاستقرار الامني وحتى يتم تصفية كل الشبكات الاجرامية التي تعمل في البصرة او في مدن عراقية اخرى.