قيادي في حماس : التهدئة يجب ان تكون شاملة متزامنة متبادلة
Apr ١٤, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
في حديث خاص لإذاعتنا اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ما لم يكفل الصهاينة وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني ويكفل فتح المعابر لن يحلم بأي تهدئة مع الفلسطينيين ، هذا الحديث الذي صدر رداً على اقتراح تل ابيب على حماس تهدئة لمدة ستة اشهر شكل محور
في حديث خاص لإذاعتنا اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ما لم يكفل الصهاينة وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني ويكفل فتح المعابر لن يحلم بأي تهدئة مع الفلسطينيين ، هذا الحديث الذي صدر رداً على اقتراح تل ابيب على حماس تهدئة لمدة ستة اشهر شكل محور لقاءنا مع السيد اسماعيل رضوان. تاج بخش : نقلت مصادر فلسطينية رسمية القول عن تل ابيب انها اقترحت على حركة حماس تهدئة لمدة ستة اشهر فما حقيقة الامر وما هو موقف حماس بهذا الاتجاه ؟ رضوان : العدو الصهيوني اقترح تهدئة لمدة ستة اشهر مقابل عدم الالتزام بأستحقاقات التهدئة ، حركة حماس والفصائل المقاومة رفضت هذا العرض لان اي تهدئة يجب ان تكفل وقف العدوان الشامل ضد شعبنا الفلسطيني وفتح المعابر واي تهدئة يجب ان تكون شاملة متزامنة متبادلة ، مالم يتحقق هذا لن يحلم العدو الصهيوني بأي تهدئة. تاج بخش : اذن السيد اسماعيل رضوان ، كيف تستشف الوضع المستقبلي بعد رفض حماس تهدئة مشروطة من الكيان الصهيوني وما اذا كان سيضيق الحصار وخصوصاً ذلك المفروض على الوقود وعلى الاوضاع المعيشية الفلسطينية ؟ رضوان : العدو الصهيوني لم يوقف عدوانه ضد القطاع وضد الضفة الغربية تتواصل الاعتداءات والاجتياحات والاغتيالات ويتواصل الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني ، ونحن نقول لهذا العدو المجرم عليه ان يعلم بأنه لن يحقق الامن للصهاينة في ظل تواصل هذا العدوان وتواصل الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني. تاج بخش : السيد اسماعيل رضوان ، حسب مصادر فلسطينية رسمية دعا عباس اولمرت في لقاءه امس تخفيف الحصار على غزّة ، ما حقيقة الامر والى جانب ذلك دعت السلطة مصر بمواصلة جهودها في سبيل تحقيق تهدئة بالقطاع ، الى اين وصلت هذه الجهود ؟ رضوان : السلطة للاسف لا تستشعر بمعاناة شعبها في قطاع غزّة وكأن قطاع غزّة ليس له صلة بفلسطين او بالضفة او بالقدس ولان الرئيس عباس ينطلق من مشروعه الخاص باللقاءات الامنية والتفاوضية مع العدو الصهيوني ، وبالتالي هو سيبدأ زيارة كذلك دولية وليس في وارده ان يحمل معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة ، وليس له ان يتحدث عن التهدئة في ظل تواصل اللقاءات الامنية وقطاع غزّة يتعرض للاجتياح والاغتيال والحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني ، المفروض ان يكبح جماح العدو الصهيوني بأن يوقف عدوانه ليس ان يطالب الفلسطينيون برفع الرايات البيضاء ووقف المقاومة ازاء هذا العدوان المستمر ضد شعبنا الفلسطيني.