مستشار نيابي عراقي : نتوقع استجابة الدول العربية لمطالب العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77916-مستشار_نيابي_عراقي_نتوقع_استجابة_الدول_العربية_لمطالب_العراق
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نجاح خطة فرض القانون في العاصمة بغداد ومحافظات اخرى وذلك في كلمة ادلى بها في الاجتماع الثالث لدول جوار العراق في الكويت ، للمتابعة حاورنا المستشار النيابي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • مستشار نيابي عراقي : نتوقع استجابة الدول العربية لمطالب العراق

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نجاح خطة فرض القانون في العاصمة بغداد ومحافظات اخرى وذلك في كلمة ادلى بها في الاجتماع الثالث لدول جوار العراق في الكويت ، للمتابعة حاورنا المستشار النيابي

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نجاح خطة فرض القانون في العاصمة بغداد ومحافظات اخرى وذلك في كلمة ادلى بها في الاجتماع الثالث لدول جوار العراق في الكويت ، للمتابعة حاورنا المستشار النيابي في بغداد الدكتور حسن الياسري تاج بخش : في ظل هذا الظرف وفي ظل الرسائل التي بعثها المالكي باتجاه نجاح خطة فرض القانون في العاصمة بغداد وفي محافظات اخرى وان العراق ماضي على طريق استتباب الامن ما امكانية تجاوب الدول العربية مع العراق هذه المرّة ؟ الياسري : نعم بكل تأكيد نحن نعتقد ونتوقع في الحقيقة ان الدول العربية ستستجيب لطلب الحكومة العراقية وستستجيب لطلب دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ، ان الدول العربية بدأت تلمس الحقيقة ان هنالك تحسناً امنياً كبيراً طراً في الساحة السياسية العراقية وان هنالك حقيقة الاحتقان الطائفي الذي كان قد مرّ في فترة من الفترات هذا الاحتقان الان ازيل ، وهنالك تأييد كبير للحكومة العراقية ليس من قبل كتلة الائتلاف العراقي وانما حتى من الكتل المناوئة ، هذه في الحقيقة تشكل رسائل كثيرة للدول العربية ان هنالك تحسناً امنياً وان هنالك تحسناً سياسياً ثم بعد ذلك نجاح خطة فرض القانون والمثل الذي ضربته الحكومة العراقية وذلك من خلال استهداف المليشيات في الجنوب والشمال او الوسط لذلك نحن نتوقع ان الدول العربية ستستجيب لمطلب الحكومة العراقية. تاج بخش : السيد حسن الياسري ، برأيك ما دلالات تحفظ بعض الدول العربية على زيادة التمثيل الدبلوماسي وهو ما كشفت عنه رايس بأن الدول العربية لم تلتزم بذلك ؟ الياسري : كانت الادارة الامريكية في اكثر من مرة تطلب من الدول العربية بضرورة دعم العملية السياسية في العراق وضرورة ان يكون للدول العربية تمثيل دبلوماسي قوي ولكن في الحقيقة لم تستجب الدول العربية في المدة المنصرمة ، هذا يعني ان الطلب الان فيما لو تمت الاستجابة من قبل الدول العربية فأنه لن يكون رابحاً للطلب الامريكي بقدر ما يكون استجابة للتحسن الامني والتحسن السياسي في العراق. تاج بخش : السيد حسن الياسري ، من هذا المنطلق ما هي توقعاتكم باتجاه الاستجابة العربية لإسقاط الديون العراقية التي خلفتها حروب النظام السابق ؟ الياسري : اعتقد ان الواجب الاخلاقي والوطني والعربي يحتّم على الدول العربية جميعاً بضرورة اسقاط الديون التي يتحمل اعباءها الشعب العراقي وذلك لعدة اسباب منها ان هذه الديون كانت نتيجة حروب عشوائية خاضها النظام السابق ، نظام صدام وكانت هذه الحروب في الحقيقة فيها نوع من التعاون مع بعض الدول العربية مما يعني ان بعض الدول العربية هي شريكة في الحقيقة لهذا العمل والشعب العراقي لن يكن له ذنب او جريرة ، انما الذنب والجريرة من نظام صدام ومن بعض الانظمة التي ساندته وايدته ، من هنا فإن من الخطأ القول بضرورة تحميل الشعب العراقي لأعباء هذه الديون ، ولذلك فنحن نعتقد انه من الواجب الاخلاقي ان نحتم على الدول العربية اتخاذ هذا الموقف ودون اي تأخير.