مختص بالشأن المحلي : الادارة الامريكية منزعجة للتعاون بين طهران وبغداد
May ٠٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
جدد الناطق بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني تأكيد طهران دعمها للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي فيما اعتبر انه لا معنى لحوار مع امريكا ما دامت قواتها تواصل عمليات قصف الابرياء العراقيين
جدد الناطق بأسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني تأكيد طهران دعمها للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي فيما اعتبر انه لا معنى لحوار مع امريكا ما دامت قواتها تواصل عمليات قصف الابرياء العراقيين ، للمتابعة حاورنا المختص في الشأن المحلي السيد امير الموسوي. تاج بخش : كيف تقرأون تجديد محمد علي حسيني الدعم للحكومة العراقية في وقت اصرت على ان لا جدوى لعقد الجلسة الرابعة من الحوار مع الولايات المتحدة ؟ الموسوي : نعم الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت حكومة السيد المالكي والقوات العراقية في فرض القانون واخذ السلاح من ايدي الميليشيات التي خرجت عن القانون بصورة واضحة في البصرة وفي بغداد ، لكن ايران متحفظة في التدخل الامريكي السافر في قصف المدن والقرى والاحياء السكنية وقتل النساء والاطفال الآمنين وهذا يخالف كل القرارات الدولية وطبعاً ايران متحفظة بالكامل بل تندد هذا الاسلوب الجهنمي اتجاه معالجة الوضع في العراق فلذا انا اعتقد ان ايران لا ترى اي مبرر لبدأ حوار جديد مع الولايات المتحدة الامريكية ما دامت هذه الاساليب الغير انسانية تمارس من قبل قواتها داخل العراق. تاج بخش : السيد امير الموسوي، لكن ايران شككت في اي تغيير سياسي في العراق لأن الامريكان هم الذين يصنعون الازمات في العراق فما رأيك بهذا ؟ الموسوي : الادارة الامريكية منزعجة ولن تكن راضية بتطور العلاقات المميزة بين بغداد وطهران لان ترى هذه العلاقة لن تصب في خدمتها ولن تكن في اطار البرنامج الامريكي في المنطقة وفي العراق لان الارادة السياسية في بغداد والارادة السياسية في طهران التقيتا على مصلحة الشعب العراقي ومصلحة شعوب المنطقة فالادارة الامريكية لا ترى في هذا التقارب الاستراتيجي بين الحكومتين في صالح مشروعها الشيطاني فلذا نرى هي ترغب في تجييش الدول العربية ضد ايران وبدأت في خطوات غير سليمة في هذا الاتجاه وان الحكومات العربية شككت في النوايا الامريكية ولم تساير الادارة الامريكية في هذا البرنامج لذا نرى الان القوات الامريكية بدأت بتلفيق مستندات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مثل بعض الجهات الاقليمية بأن العلاقات الايرانية العراقية ليست سليمة وانما هي تدخل في شؤون العراق وهذا ما ذكره الكثير من القيادات العراقية ونحن امس استمعنا الى تصريحات السيد العسكري الناطق بأسم القوات العسكرية العراقية حيث انه نفى الكثير من هذه الادعاءات وان كانت بعضها على لسان بعض العراقيين الذين اشترتهم القوات الامريكية لأن يصرحوا بهذه التصريحات ضد العلاقات المميزة بين طهران وبغداد وخاصة الادارة الامريكية انزعجت لزيارة الرئيس احمدي نجاد الذي كسر طوقاً كبيراً وكانت دعماً واضحاً للحكومة العراقية المنتخبة.