اعلامي فلسطيني : حزب العمل يختصر الطريق بالتنسيق مع تسيبي ليفني
May ٠٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
حسب تسريبات اعلامية اجرى وزير الحرب الصهيوني سلسلة لقاءات مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بشأن امكانية ترأسها للحكومة خلفاً لأيهود اولمرت ، حول هذا الموضوع اتصلنا بالاعلامي في غزّة السيد ناصر اللحام
حسب تسريبات اعلامية اجرى وزير الحرب الصهيوني سلسلة لقاءات مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بشأن امكانية ترأسها للحكومة خلفاً لأيهود اولمرت ، حول هذا الموضوع اتصلنا بالاعلامي في غزّة السيد ناصر اللحام. تاج بخش : حسب مصادر اعلامية وامنية اجرى باراك سلسلة من اللقاءات من تسيبي لفني بشأن امكان ترأسها للحكومة خلفاً لأولمرت قبيل الاعلان عن انتخابات مبكرة على خلفية فضيحة مالية لحقت بالحكومة بعد ترأس اولمرت لها ؟ اللحام : حقيقة الامر دخول ايهود باراك للائتلاف الحكومي مع اولمرت كان بعد تردد كبير جداً وكان هناك تيار رافض داخل حزب العمل يرفض المشاركة في الائتلاف الحكومي لحزب العمل وعلى رأسهم كان بدختار رئيس الشبكة السابق وهو يقود تيار كبير ، كان وعد ايهود باراك الجمهور الاسرائيلي بأنه في حال ثبت الفساد على اولمرت لم يشارك في الائتلاف الحكومي وهي فرصة ذهبية لخروجه ، لكن كل استطلاعات الرأي تشير انه في حال وجود حل للكنيست وانتخابات مبكرة حزب العمل لن يتفوق والذي سيفوز هو حزب كاديما نفسه وان سيبي لفني ستكون رئيسة للوزراء القادم بعد اولمرت لذلك يختصر حزب العمل الطريق بتنسيق مع تسيبي لفني ، هذه تسريبات منطقية جداً ، تسريبات حقيقية اعتقد انه في الثمانية والاربعين ساعة القادمة رغم منع الرقابة الاسرائيلية لنشر اي تفاصيل حول الفساد والرشوة التي تلقاها اولمرت ابان كان وزير التجارة اعتقد انها الضربة القاضية لأولمرت وانه فعلاً سوف يتخلى عن الحكم في اقرب فرصة وان الصحافة الاسرائيلية شحذت انيابها للانقباض عليه وهو لن يصمد في هذه المواجهة ، سيناريو منطقي جداً ، باراك تسيبي لفني لما اتفقا وخصوصاً ان الولايات المتحدة الامريكية المحت وغمزت وهمزت اكثر من مرة بأنها معنية ، ان تسيبي لفني تكون هي رئيسة للوزراء حسب استطلاعات الرأي الاسرائيلي ، هذا غير مستبعد وهذا منطقي جداً. تاج بخش : لكن كيف تقرأ عدم الكشف عن تفاصيل التحقيق في مسألة تقاضي اولمرت رشوة مالية حسب ما اعلنت المؤسسة الامنية ومكتب اولمرت ؟ اللحام : اعتقد ان قرار الرقابة الاسرائيلية منع النشر منطقي جداً لأن القصة ليست مجرد فضيحة ، القصة ستمس سدة الحكم كاملة وقد تؤدي الى انتخابات مبكرة تكلف اكثر من مئتي مليون دولار اذن هي قرار مالي وقرار اداري وقرار امني ، هي على مستوى رقم واحد ، هي فوق الخط الاحمر وبالتالي خوف الرقابة الاسرائيلية من انتشار الاخبار بهذه الطريقة قد يؤثر على البورصة وفوراً ستتأثر البورصة وتأثرت فعلاً اليوم وبالامس شهدنا ارتفاع في سعر الدولار وانخفاض في سعر الشيكل هذا قرار لا يأخذه فرد وانما المؤسسة الادارية والعسكرية والسياسية الاسرائيلية رأت ان عملية السماح بنشر اخبار هذه الفضيحة سيؤدي الى انهيار البورصة والى تراجع كبير في سعر الشيكل وهذا منطقي ايضاً.