مستشار حكومي : التيار الصدري ابدا استعداده لتسهيل مهمة القوات الامنية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i77998-مستشار_حكومي_التيار_الصدري_ابدا_استعداده_لتسهيل_مهمة_القوات_الامنية
الى العراق حيث تم التوصل رسمياً مع التيار الصدري الى اتفاق يضع حداً للمواجهة المسلحة التي اسفرت عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ، للمتابعة حاورنا المستشار الحكومي السيد صلاح عبدالرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • مستشار حكومي : التيار الصدري ابدا استعداده لتسهيل مهمة القوات الامنية

الى العراق حيث تم التوصل رسمياً مع التيار الصدري الى اتفاق يضع حداً للمواجهة المسلحة التي اسفرت عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ، للمتابعة حاورنا المستشار الحكومي السيد صلاح عبدالرزاق

الى العراق حيث تم التوصل رسمياً مع التيار الصدري الى اتفاق يضع حداً للمواجهة المسلحة التي اسفرت عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ، للمتابعة حاورنا المستشار الحكومي السيد صلاح عبدالرزاق. تاج بخش : هل تتوقعون ان يدوم امد هذا الاتفاق مع التيار الصدري لعدم وضوح صورة باتجاه مواصلة الحكومة عمليات المداهمة وتعقب المطلوبين ؟ عبد الرزاق : التيار الصدري الان ابدا استعداده لتسهيل مهمة القوات الامنية لأعتقال المطلوبين وليس ان هم يلقوا القبض عليهم ويسلمونهم للقوات الامنية بل تفتح الشوارع والطرق وغيرها بدون مقاومة وبدون اطلاق نار على القوات الامنية لأكمال مهمتها في اعتقال المطلوبين ، طبعاً الاخوة في التيار الصدري اشترطوا ان يتم ذلك بموجب الاجراءات القضائية وبموجب حكم قضائي وبدون خرق لحقوق الانسان اثناء المداهمات او اعتقال عشوائي او كسر الابواب وغيرها يعني ان يكون بشكل يراعي هذه الحقوق وان لا يؤدي الى استنفار الناس ، وكذلك الى استيائهم والمحافظة على حقوقهم اثناء عمليات المداهمة واعتقال المطلوبين ، التيار الصدري لم يمانع بذلك وهو يؤكد انه ضد الخارجين عن القانون ويقول هؤلاء ايضاً عاثوا في هذه المنطقة فساداً فممكن ان الحكومة تتعاون معنا في القاء القبض عليهم. تاج بخش : السيد صلاح عبد الرزاق ، برأيك الاتفاق الذي توصلت له الحكومة العراقية مع التيار الصدري هل سيسفر عن ايصال امدادات الغذاء والدواء والوقود وغيرها من الاحتياجات المعيشية ام ماذا ؟ عبدالرزاق : اولاً امدادات الوقود وغيرها والادوية مستمرة ، هناك ادعاءات وبعض وسائل الاعلام تدعي ان هناك حصار امني وغذائي وغيره وهذا غير صحيح مطلقاً ، نعم هناك نقاط تفتيش للدخول اما تدخل سيارات تجهيز مواد ووقود واغذية ، صرفت وزارة التجارة حصة تموينية لشهر كامل الى مدينة الصدر ، القضية ليست بهذا المعنى ، هناك نعم اثار للعمليات العسكرية قد يسقط جرحى ، بعض الشهداء او غيره وهذا طبعاً يحتاج رعاية اكثر هذا جانب ، الجانب الاخر هو الاتفاق هو حدث بين كتلة الائتلاف العراقي الموحد والتيار الصدري وليس بين الحكومة ، والحكومة بأعتبارها منبثقة برئاسة الوزراء على الائتلاف فهي ايضاً تحترم اي اتفاق واي جهد يمكن ان يؤدي الى تلبية مطالب الحكومة ، وكذلك عقد اي اتفاق مع التيار الصدري ، يحقن دماء الناس ، وكذلك يؤمن العمليات العسكرية بدون حاجة للقتال ونزع الاسلحة واعتقال المطلوبين.