مسئول بصحيفة الاهرام : اسباب اعتقال حسن الترابي غامضة
May ١٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
الى الشأن السوداني حيث اعتقلت السلطات السودانية الزعيم الاسلامي المعارض الشيخ حسن الترابي وعدداً من كبار اعضاء حزبه ، حول الاسباب حاورنا مسئول الملف الاستراتيجي بصحيفة الاهرام السيد هاني رسلان
الى الشأن السوداني حيث اعتقلت السلطات السودانية الزعيم الاسلامي المعارض الشيخ حسن الترابي وعدداً من كبار اعضاء حزبه ، حول الاسباب حاورنا مسئول الملف الاستراتيجي بصحيفة الاهرام السيد هاني رسلان. تاج بخش : كيف تقرأون اعتقال الشيخ حسن الترابي دون اعطاء السلطات اسباب عند اعتقاله ورفض المراقبين الاعتقال بالهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة على ام درمان ؟ رسلان : حتى الان لم يصدر توضيح رسمي من الحكومة السودانية حول الاسباب التي ادت الى اعتقال حسن الترابي ، ولكن يبدو ان هناك تقديرات سياسية بأن حركة العدل والمساواة لم تكن تستطيع ان تقوم بهذه المغامرة العسكرية ما لم يكن لديها ترتيب مع بعض القوى السياسية للتعويل على دعمها واسنادها حتى تستطيع هذه المحاولة ان تنجح ومن ثم تتحول الى قفزة في الظلام ، لكن من المبكر القول بأن هناك صلة فعلية للترابي بهذه المحاولة وان كانت هناك تقارير كثيرة افادت منذ وقت طويل بأن هناك ارتباط معلن بين حسن الترابي وحركة العدل والمساواة وان كانت الحركة دأبت بعد ذلك على اصدار متن متكرر لهذه العلاقة وقالت بأنها تعمل كحركة مستقلة في اطار محاولتها بأقرار نوع من العدل والتوازن في ترتيبات قسمة السلطة والثروة في السودان. تاج بخش : السيد هاني رسلان يعني انت ترى ان لتهديدات حركة العدل والمساواة المعارضة بشن مزيد من الهجمات على الخرطوم حتى تسقط الحكومة صلة بحيازها على دعم واسع من قبل احزاب المعارضة وعلى رأسها حزب الشيخ حسن الترابي ؟ رسلان : لا ليس كذلك بالتحديد ، ولكن اقول هذه المغامرة العسكرية لا يمكن ان تحدث بدون ترتيب مسبق لحصول القوات المهاجمة على دعم شعبي وسياسي من داخل العاصمة السودانية الخرطوم واعتقد انه بناءاً على هذا الافتراض قامت الحكومة السودانية بأعتقال حسن الترابي على اساس انه هو الطرف المرشح الذي يقدم الدعم لحركة العدل اما في تهديدات خليل ابراهيم الحالية فأعتقد انه من المبكر تماماً القول بأن حركة العدل والمساواة سوف تستطيع النهوض من هذه الضربة وتوجيه ضربات اخرى لأنها تعرضت لهزيمة عسكرية طاحنة وفقدت معظم كوادرها القيادية العسكرية في هذا الهجوم.