رئيس المنبر الديمقراطي : المعارضة حاسبت عملاء الصهاينة في لبنان
May ١٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان حزب الله ادار ظهره الى الصهاينة واستهدف الشعب اللبناني على حد زعمه وان حزب الله يزعزع استقرار لبنان وذلك عشية توجه عمرو موسى الى بيروت ، للمتابعة حاورنا رئيس المنبر الديمقراطي الدكتور يحيى غدار
اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان حزب الله ادار ظهره الى الصهاينة واستهدف الشعب اللبناني على حد زعمه وان حزب الله يزعزع استقرار لبنان وذلك عشية توجه عمرو موسى الى بيروت ، للمتابعة حاورنا رئيس المنبر الديمقراطي الدكتور يحيى غدار. تاج بخش : عشية توجه عمرو موسى الى بيروت كيف تقرأون تصعيد الرئيس الامريكي ضد حزب الله ووصفه بأنه يزعزع استقرار لبنان وانه ادار ظهره للكيان الصهيوني واستهدف اللبنانيين ؟ غدار : يعني هذا الكلام ليس غريباً على هذا المجرم بوش بالاساس هو رأس المشكلة كلها سوى ، هو الذي يعمل الحروب الاستباقية فطبعاً هذا الكلام هو شهادة بحق حزب الله لأنه عندما هذا الارهابي بوش يأخذ هذه المواقف هذا تأكيد وكلام صريح بأن المقاومة الذي قامت به كان يجب ان تقوم به لأن العدو الاسرائيلي صحيح هو عدو والحرب معه مستمرة ، ولكن عندما يكون هناك عملاء في الداخل لهذا العدو من الطبيعي علينا ان نحاسب العملاء وهذا ماتم وبمساعدة الجيش اللبناني للانتهاء من هؤلاء الخونة والعملاء. تاج بخش : السيد يحيى لكن الرئيس الامريكي بصورة باهتة تطرق لموضوع الجيش والاشادة كلها كانت لحكومة السنيورة وحتى قال انه ارسل المدمرة كول لمساعدة حلفاءه في الحكومة فكيف تقرأ هذا وتطابق ذلك مع موقف قوى 14 آذار لأتهامها حزب الله بأستخدام السلاح لأشعال الفتنة ؟ غدار : يعني هذا منتظر من هذا الفريق العميل المأجور ما يسمى 14 آذار ومنتظر من بوش ، هو طبيعي في النهاية يجب ان يعمل شيئاً ، منتظر ان يرسل كول وسيرسل غيرها ، هذا من الطبيعي حتى يقوي معنويات فريقه في لبنان ، هذا الكلام يستخفون به عقول الناس والحقيقة ستنجلي ، انهم بدأوا كل عملياتهم وكل استراتيجيتهم على الاكاذيب ، كل هذا لا ينفع لأن الشعب بالنهاية هو الذي يعلم الحقيقة ، كل اهالي بيروت مرتاحين بأن الذي حصل كان يجب ان يحصل وان يخرج المأجورين الذين اتوا بهم من كل الاماكن بالمال ونحن نقول لكم بأن بوش يحاول تقوية معنويات هذا الفريق الفاشل حتى يكون هناك ضمن المفاوضات التي ستكون مع الوفد العربي غداً ولكن انا اقول هذا كله لا ينفع لأن المعارضة بالاساس ، المعارضة الوطنية لم تقوم بأنقلاب على الوضع بل كل ما قامت به وكل ما تطلبه هو حقها بالدفاع عن نفسها ، تطلب الشراكة الحقيقية ، يكون الكل شركاء حقيقيين دون الغاء احد من هذا الوطن وبقانون انتخابات عادل وان ينتخب رئيس الجمهورية التوافقي العماد ميشيل سليمان ، اذا هم ارادوا غير هذا فلكل حادث حديث علينا عندها ان نسقط هؤلاء العملاء الى ان يرحلوا مع هذه الكول المدمرة ، ان يرحلوا معها اذا لا يريدون الشراكة مع ابناء هذا الوطن.