اعلامي عراقي : الزيارات الامريكية الاخيرة نذر شؤم للعراق
May ١٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
وصلت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي الى بغداد في زيارة لم تعلن مسبقاً ، حول طبيعة هذه الزيارة وتوقيتها حاورنا الاعلامي العراقي السيد جواد طالب
وصلت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي الى بغداد في زيارة لم تعلن مسبقاً ، حول طبيعة هذه الزيارة وتوقيتها حاورنا الاعلامي العراقي السيد جواد طالب. العيدان : زيارة نانسي ووفد الكونغرس الامريكي المفاجيء للعراق ماذا حملت ، وماذا تعني في هذا التوقيت تحديداً ؟ طالب : انا اعتقد بأن الزيارات الامريكية الاخيرة هي نذر شؤم خاصة عندما تتناقل وكالات الانباء بأن هذه الزيارة تمت من تل ابيب الى بغداد وهذه ظاهرة يجب ان نتوقع عندها كثيراً لأنها تحمل مضامين سيئة للشعب العراقي وتحمل مضامين ارتهان للمشروع الامريكي الذي يضع في سلم اولوياته مصلحة الكيان الصهيوني خاصة وان الرئيس الامريكي ذهب الى الكيان الصهيوني ليحتفل بمناسبة مرور ستين عاماً على تشريد شعب بأكمله واعتقد بأن هذه الزيارة لأحدى المسئولات الامريكيات ايضاً يكشف بأن الملف العراقي دخل بازار التنافس السياسي في الولايات المتحدة سواء بين المسئولين او بين المتسابقين نحو الرئاسة ونحن نأمل من المسئولين العراقيين ان يذكروها بسلم الاولويات العراقية ويذكروها ايضاً بموقف الشعب العراقي المتعاطف مع القضية الفلسطينية. العيدان : السيد جواد طالب ، ايضاً هل تعتقدون ان هذه الزيارة لها علاقة بالمباحثات الجارية لتمرير اتفاقية امنية مع امريكا ، وكذلك مع عمليات الموصل الراهنة ؟ طالب : يعني للاسف الشديد من حق المراقبين السياسيين ان يربطوا بين هذه الزيارة وبين هذين الملفين وإلا ما سر هذا التوقيت ، لماذا جاءت المسئولة الامريكية الى العراق في هذا الوقت بالذات رغم اننا نعرف ان يكون قرار ضرب القاعدة في الموصل قراراً عراقياً صرفاً اما ان تأتي مسئولة امريكية في هذا الوقت بالذات وكأنها تريد ان تقول بأننا نحن ايضاً شركاء المسئولين العراقيين او شركاء الجيش العراقي في هذا الموضوع رغم اننا عندما نحارب القاعدة في العراق لا نحارب القاعدة لأن هناك انزعاجاً امريكياً من العراق لأن الشعب العراقي مثبور من هذه القاعدة ومصمم على اجتثاث القاعدة لأن فكر القاعدة لا ينسجم مع تكوين الشعب العراقي اما الاتفاقية الامنية والتي يتم التركيز عليها هذه الايام وتسويقها بمناسبة قرب طرحها في البرلمان العراقي فأننا نعتقد بأن العراق هو في غنى عن الاتفاقية الامنية ، الاتفاقية التي تثير الجيران ثم لا تأتي بالامن للعراق.