متابع للشأن الايراني : تصريحات متكي جاءت رداً على بوش
May ١٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الذرائع الامريكية حول التقنية النووية الايرانية بأنها مسيسة وشدد ان العالم ماض الى التنويع في مصادر الطاقة حتى من قبل البلدان المنتجة للنفط ، حول هذه التصريحات وتوقيتها
اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الذرائع الامريكية حول التقنية النووية الايرانية بأنها مسيسة وشدد ان العالم ماض الى التنويع في مصادر الطاقة حتى من قبل البلدان المنتجة للنفط ، حول هذه التصريحات وتوقيتها حاورنا المتابع المتخصص بالشأن الداخلي الايراني السيد نويد بهروز. العيدان : متكي اعلن ان الذرائع التي تخلقها واشنطن حول الملف النووي الايراني مصطنعة وذات طبيعة سياسية ، كيف تعلقون على هذا التصريح ، وما هي برأيكم مناسبته ؟ بهروز : تصريحات متكي التي جاءت خلال لقاءه رئيس تكتل الحزب الاشتراكي الالماني في طهران جاءت رداً على تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش الاخيرة التي دعا فيها العالم الى منع ايران مما اسماه امتلاك السلاح النووي ، واضح ان الولايات المتحدة ومنذ فترة تحاول تجنيد العالم ضد ايران ما تسميه امتلاك طهران السلاح النووي وهي اكذوبة ربما ادركتها معظم دول العالم نظراً لمسار الاحداث الذي قطعه الملف النووي الايراني بعد اجابة ايران على كافة اسئلة الوكالة الدولية ، بهدف ممارسة المزيد من الضغوط على طهران عاودت الكرّة مرة اخرى ربما للحصول على باقي الدول الغربية خاصة مجموعة خمسة زائد واحد لأصدار قرار اخر لتشديد العقوبات على طهران لكن من الواضح ان الهدف غير المعلن للولايات المتحدة هو عدم حصول ايران على الطاقة النووية السلمية وهو الهدف الذي تحاول الولايات المتحدة من خلاله ممارسة الضغط على طهران بذرائع تسلح ايران النووي. العيدان : السيد نويد بهروز ، بالاضافة الى السؤال المركزي اشار متكي في رده على اتهامات بوش حول ما زعمه بالتسلح النووي الايراني اشار الى عدد من المعاقبات على الولايات المتحدة الامريكية وعلى سياساتها العدوانية في العالم ، ما هي برأيكم اهم هذه المعاقبات التي طرحها السيد متكي ؟ بهروز : الدول التي استخدمت سلاح نووي غير مؤهلة بالحديث عن امكانية سيادة دول اخرى وهي فرضية غير مقبولة بالنسبة لإيران وغير واردة اساساً ، وفي اشارة طبعاً الولايات المتحدة واستخدامها السلاح النووي ضد اليابان في هيروشيما وناكازاكي ايضاً اشار الى ان الولايات المتحدة التي تدعي اليوم محاولة ايران حيازة ايران السلاح النووي هي التي وقعت مع نظام الشاه عام 1957 على اتفاقية لتزويد ايران بالطاقة النووية بمقدار 23 ميكا واط لأنتاج الطاقة الكهربائية ايضاً اشار الى ان هدف الرئيس بوش هو عدم الحصول على الطاقة النوية وهي طاقة من شأنها ان تدفع الاقتصاد الايراني الى مقدمة الاقتصاديات في دول المنطقة والشرق الاوسط على وجه الخصوص.