سياسي لبناني : طهران مع التوافق الداخلي اللبناني
May ٢٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال لقاءه رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني في طهران ان واشنطن وتل ابيب اثبتا عجزهما عن الوقوف بوجه المشاريع الايجابية في المنطقة ، حول هذا الموضوع
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال لقاءه رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني في طهران ان واشنطن وتل ابيب اثبتا عجزهما عن الوقوف بوجه المشاريع الايجابية في المنطقة ، حول هذا الموضوع واشادة رئيس الوزراء القطري بدور ايران في انهاء الازمة اللبنانية بأجتماع الدوحة حاورنا الباحث السياسي اللبناني السيد طلال عتريسي. تاج بخش : كيف تقرأون الدور المحوري الذي لعبته طهران في تهدئة النزاع بين الفرقاء اللبنانيين والذي على خلفيته جاء رئيس الوزراء القطري الى طهران للأشادة بهذا الدور الفاعل في احتواء الازمة اللبنانية ؟ عتريسي : الموقف الايراني في بداية الازمة كان يؤكد على ضرورة التوافق الداخلي اللبناني يعني عدم غلبة فريق على اخر هذا هو مضمون التوافق الذي كان يريده الموقف الايراني ، اعتقد ان ايران لعبت دوراً مهماً في تشجيع عملية التوافق التي جرت في الدوحة وكان لها دور ايجابي في تقريب وجهات النظر ومنع العودة مجدداً الى الفوضى في لبنان. تاج بخش : السيد طلال عتريسي ، وبإتجاه تأكيد الرئيس الايراني ان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اثبتا عجزهما عن الوقوف بوجه المشاريع الايجابية في المنطقة كيف تقرأ رد الرئيس القطري على ذلك بأن الولايات المتحدة امتعضت من نجاح هذا الاجتماع ؟ عتريسي : هذا الموقف كان معلناً من جانب الولايات المتحدة وحتى من جانب اسرائيل وهناك الكثير من المحللين والمعلقين في الصحافة الامريكية كتبوا ان الولايات المتحدة فشلت في لبنان ، ارادت ان تعزل ايران وان تعزل سوريا كانت النتيجة ان العزلة اصابت الولايات المتحدة نفسها ، الرهان الامريكي على منع المشاركة في لبنان فقط وكل الرهان الامريكي على اضعاف قوى المعارضة في لبنان لم ينجح وحتى المشروع الاسرائيلي الامريكي لجعل سلاح المقاومة قضية خلافية في لبنان انتهى خلال سنتين الى التفاهم على استمرار هذا السلاح فمن الطبيعي ان فشل الولايات المتحدة بالامتعاض وبالخسارة لمشروعها في لبنان واظن ان هذه الخسارة لحقت بالرئيس الامريكي قبل ان تنتهي ولايته. تاج بخش : السيد طلال يعني انتم تعتقدون الولايات المتحدة بفشلها في تمرير مخططاتها وسياساتها في المنطقة لتبرير فشلها في المنطقة اتهمت دول محورية كأيران بأنها تقف وراء هذا الفشل ام ماذا ؟ عتريسي : نعم هي دائماً تتهم اطراف اخرى بأنها سبب عدم الاستقرار في الشرق الاوسط والمقصود بعدم الاستقرار عرقلة المشاريع الامريكية في المنطقة ، ونحن نذكر ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس اعلنت الحرب على لبنان في عام 2006 لولادة شرق اوسط جديد كما تريده الولايات المتحدة وقد فشلت هذه الحرب لهذا السبب اظن ان الولايات المتحدة لم تعد تملك شيئاً سوى اتهام هذه الدول وهذه القوى وهذا الامر برأيي لم يغيّر شيئاً.