رئيس المنبر الديمقراطي اللبناني : اعطاء السنيورة رئاسة الحكومة مخالفة للوفاق
May ٣١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري فؤاد السنيورة دعاه الى توزيع الحقائب السيادية بشكل عادل في حكومة الوحدة الوطنية ، حول هذا الموضوع وتنازل حزب الله عن منصب وزيرين لصالح الطائفة السنية والدرزية اتصلنا
دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري فؤاد السنيورة دعاه الى توزيع الحقائب السيادية بشكل عادل في حكومة الوحدة الوطنية ، حول هذا الموضوع وتنازل حزب الله عن منصب وزيرين لصالح الطائفة السنية والدرزية اتصلنا برئيس المنبر الديمقراطي اللبناني الدكتور يحيى غدار. تاج بخش : الى ماذا تعزون توجيه نبيه بري هذه الدعوة لفؤاد السنيورة بتوزيع الحقائب السيادية بالتشكيلة الوزارية المقبلة بشكل عادل ؟ غدار : لما نتكلم عن حكومة وحدة وطنية هذا يعني بأنه يجب ان يكون هناك توافق حقيقي بين الموالاة وبين المعارضة ، اعطاء السنيورة رئاسة الحكومة هي مخالفة اولى للوفاق ولكن للاسف هذه الموالاة ليس لها اخلاق وحدوية في عملها وفي اداءها لذا كان من الافضل على المعارضة منذ اجتماع فينيسيا ان يضعوا شروطاً ومن هنا كلام الرئيس نبيه بري بأنه يجب توزيع الوزارات السيادية بعدالة. تاج بخش : دكتور يحيى وهل تعزون سبب تنازل حزب الله عن وزيرين لصالح الطائفة السنية وللدروز الى نفس السبب ؟ غدار : لأكمل ، من الطبيعي الوزارات السيادية والتي هي اربعة وهي وزارة العدل ووزارة الدفاع والوزارة المالية والخارجية ، من الطبيعي ان يكون اثنين منهم للمعارضة واثنين منهم للموالاة وهذه هي الرسالة التي ارادها دولة الرئيس نبيه بري من السنيورة ، النقطة الثانية هناك حزب الله كما عودنا ان هناك اخلاقية كبيرة وشفافية كبيرة ومصداقية كبيرة وبعيد جداً عن المذهبية والطائفية ، يريد بالفعل ان يكون هناك لبنان المتنوع وللتأكيد بأن الخلافات في لبنان هي ليست خلافات طائفية او مذهبية انما هي خلافات سياسية ومن هنا طرح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد بأنه من حصة حزب الله التي هي ثلاث وزراء شيعة يقدم من هؤلاء الوزراء وزير للطائفة السنية من المعارضة ووزير للدروز من المعارضة وهذه الخطوة هي اول مرة في تاريخ لبنان تقدم عليها قوة سياسية وخاصة بحجم كتلة حزب الله وقوة حزب الله الشعبية هذا يعطي رؤية جديدة في العمل السياسي في لبنان بأنه يجب علينا حتى في مستوى توزيع الحصص بأن نأخذ بعين الاعتبار الرؤية السياسية الوطنية خارج الاطر الطائفية والمذهبية ، هذه الخطوة الاولى نحو المواطنة الذي ايضاً يقدمها حزب الله على مسرح الوطنية في الساحة اللبنانية.