محلل سياسي عراقي : للعراقيين رفض أي اتفاقية تقيد مستقبلهم
May ٣١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اكد رئيس الائتلاف العراقي الموحد السيد عبدالعزيز الحكيم ان هناك اجماعاً على رفض النقاط التي تطرحها واشنطن في الاتفاقية ، للمتابعة حاورنا المحلل السياسي في لندن الدكتور عقيل العيسى
اكد رئيس الائتلاف العراقي الموحد السيد عبدالعزيز الحكيم ان هناك اجماعاً على رفض النقاط التي تطرحها واشنطن في الاتفاقية ، للمتابعة حاورنا المحلل السياسي في لندن الدكتور عقيل العيسى. تاج بخش : في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لأبرام اتفاقية امنية مع الجانب العراقي كيف تقرأ تصاعد وتيرة الرفض لهذه الاتفاقية من قبل علماء الدين والشارع العراقي والكتل السياسية ؟ العيسى : طبعاً هذه من اسس الديمقراطية ، من حق الشعب العراقي ومن حق ممثلين الشعب العراقي ومراجعه ان يرفضون اي اتفاقية تقيد حرية الشعب العراقي وتقيد مستقبل العراق ولكن يجب ان نأخذ بنظر الاعتبار ان الدول في المنطقة كلها لها علاقات ومعاهدات مماثلة واكثر سوءأً من المعاهدة التي امامنا ، هذا ليس معناه ان نرضى بالمعاهدة ولكن التفاوض عليها ويجلسون ويتعاونون عليها ويناقشون النقاط التي تقيد حرية العراق. تاج بخش : دكتور عقيل يعني انت ترى ان لا مانع من ان يدخل العراق مع باقي الدول العربية في اتفاقيات امنية مع الولايات المتحدة ؟ العيسى : انا بأعتقادي ان المعاهدات والاتفاقات يجب ان تكون على اساس المصلحة المشتركة ، كل الدول لها مصالح وتوجد اتفاقات تعقد بين الدول على اساس هذه المصلحة ولا مانع ان تكون حتى ايران تدخل في معاهدة او اتفاقات مادامت هذه الاتفاقات تحتفظ على المصالح المشتركة. تاج بخش : دكتور عقيل ، لكن الولايات المتحدة لا تسمح للدول العربية الاخرى التي عقدت معها اتفاقيات امنية ان يكون الاتفاق على اساس تبادل مصالح ، هي مصلحة واحدة تتحقق وهي المصلحة الامريكية لاغير... العيسى : هذا غلط ولازم تكون على اساس المصالح المشتركة هذا اساس جميع الاتفاقات ولكن نجد انه في المنطقة هناك الاتفاق الاساسي الموجود هو اتفاق سعودي امريكي ويريد ان يسير المنطقة على هذا الاساس ويريد منع الدول الاخرى من عقد اتفاقات ، انا اقول ان هناك حقد سعودي وهابي على الشيعة وهذا الحقد تاريخي ويرجع الى مئتين او ثلاثمئة سنة ويجب ان نعتبر ان العدو الاساسي بوجه الشيعة هو ليس الامريكان فحسب ولكن الحقد الوهابي هذا حقد دفين يريدون به ابادة وازالة الشيعة ويريدون وضع الشيعة بمواجهة امريكا لغرض ان امريكا تقوم بسحق الشيعة لأن هذا مارد كبير ، يريدون ايران ان تدخل في صراع عسكري بل هم يحرضون امريكا على مواجهة ايران وقصف ايران وتدمير البنى التحتية في ايران وهذا كله بتحريض سعودي طائفي عنصري موجه نحو ايران ويريدون ان يخرجوا الشيعة من مجرد المشاركة في حكم العراق ، لا يريدون اي مشاركة شيعية في حكم العراق بل يريدون ان يرجعوا الحكم الى العفالقة والى البعثيين وهذا مايؤرق نومهم ولهذا لا يلغون الديون ولا يعترفون بالحكومة ولا يعترفون بالعملية السياسية.