اعلامي لبناني : تحرير الاسير اللبناني تأتي ضمن صفقة
Jun ٠١, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
من جنوب لبنان حيث استقبل الاهالي اسيرهم في سجون الاحتلال نسيم نسر بأجواء احتفالية ، للمتابعة حاورنا الاعلامي المتواجد لأحياء هذه المراسيم في الجنوب اللبناني السيد طارق ابراهيم
من جنوب لبنان حيث استقبل الاهالي اسيرهم في سجون الاحتلال نسيم نسر بأجواء احتفالية ، للمتابعة حاورنا الاعلامي المتواجد لأحياء هذه المراسيم في الجنوب اللبناني السيد طارق ابراهيم. تاج بخش : كيف تصف خطوة اطلاق سراح اسير عربي مسلم وهو مالم تشهده الساحة الصهيونية مطلقاً ؟ ابراهيم : هذه الخطوة تأتي ضمن صفقة واليوم شاهدنا ان حزب الله قد سلم الجيش الاسرائيلي اشلاء جنود وبالتالي هذا دليل واضح ان هناك صفقة ودائماً الصفقات الكبرى تبدأ بصفقات صغرى واعتقد ان اسرائيل حاولت تقديم حسن نوايا كما حاولت المقاومة تقديم حسن نوايا تحديداً للصفقة الكبرى لأطلاق الاسرى الباقون خصوصاً سمير قنطار. تاج بخش : السيد طارق ابراهيم لكن الكيان الصهيوني يرفض ان يكون اطلاق سراح نسر يأتي ضمن صفقة ؟ ابراهيم : لقد شاهدنا بأم العين تقديم اشلاء الجنود الاسرائيليين الى الصليب الاحمر امام الصحفيين ووسائل الاعلام وقد اعلن مسئول اتصالات حزب الله ان الحزب افرج عن هذه الاشلاء كمقدمة وبالتالي فأن اولمرت وغير اولمرت لا يمكن ان ينكروا ان هناك بداية لصفقة كبرى ، امام وسائل الاعلام تم تقديم الاشلاء الى الصليب الاحمر لكي يوصلها الى الكيان الاسرائيلي وبالتالي فأنه لم يعد ينطلي على احد انه ليس هناك صفقة كبرى بشأن الاسرى. تاج بخش : السيد طارق هذا النصر برأيك كيف سينعكس على الساحة اللبنانية وعلى المنطقة وكل من اتهم حزب الله بأنه يسعى لمكاسب سياسية ؟ ابراهيم : هذا سيؤكد بأن المقاومة لن تنسى اسراها كما تم الوعد بذلك وهذا سيؤكد ايضاً ان الساحة العربية سوف تحتفل بهذا النصر للاسف اكثر من الساحة اللبنانية لأن هناك في لبنان مازالوا يعتبرون ان هذه المسألة لا تعنيهم وخصوصاً هناك ضمن اطراف قوى السلطة واليوم بدا واضحاً ان اطراف قوى السلطة غير مهتمة بأطلاق سراح الاسير نسيم نسر وان هناك من يحاول ان يقول بأنه يجب ان تقوم الدولة اللبنانية بذلك ودائماً هناك في لبنان من يحاول الطعن بأي خطوة تقوم بها المقاومة الا ان الامل كبير في الساحة العربية والاسلامية ، هذه الساحة التي تحتفل دائماً اكثر من الساحة اللبنانية بأنتصارات المقاومة ونحن متفائلون يوم وجدنا المئات من الفلسطينيين يغنون ويرقصون في منطقة الناقورة احتفالاً بقدوم الاسير فيما غاب الكثير من القيادات اللبنانية المقربة من السلطة.