برلماني عراقي : اجماع عراقي يرفض المساس بالسيادة الوطنية
Jun ٠١, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
تصاعدت وتيرة الرفض الشعبي للاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الامريكية في الوقت الذي اعلنت الحكومة توقف المحادثات بين اللجان العراقية المشكلة للتفاوض والجانب
تصاعدت وتيرة الرفض الشعبي للاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الامريكية في الوقت الذي اعلنت الحكومة توقف المحادثات بين اللجان العراقية المشكلة للتفاوض والجانب الامريكي حول بنود هذه الاتفاقية مؤكدة وجود تحفظات واشكاليات عليها ، حول هذا الموضوع حاورنا النائب والناطق بأسم المجلس الاسلامي الاعلى في العراق الشيخ حميد المعلا. العيدان : مع تصاعد الرفض الشعبي للاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة كيف تعاطت او تعاملت الحكومة مع هذا الملف تحديداً ؟ المعلا : فعلاً حصل اجماع وطني على رفض كل ما له مساس بالسيادة الوطنية في العراق وهذا الموقف بالتأكيد يعبر عن رشد وارتفاع وعي لدى مختلف القوى السياسية واندماجها وانسجامها مع تطلعات ابناء شعبنا ، في الواقع الاتفاقية وما تسرب من بنود عنها هي عبارة عن مسودات لمبادئ اتفاق وقد تم رفضها والتحفظ عليها من قبل مختلف القوى السياسية ، اوصى المجلس السياسي للامن الوطني اوصى بأدانة هذه من اجل الوصول الى نقاط توافقية. العيدان : السيد حميد المعلا على ضوء الرفض الشعبي الواسع لهذه الاتفاقية وفي ظل البنود الخطيرة التي تتضمنها الاتفاقية ماذا لو رفض الاحتلال ما تطرحه الحكومة ، كيف سيكون الموقف ؟ المعلا : لم يتوصل المتناقشون او المباحثون او ورش العمل ، لم تتوصل الى نتائج ، هذه النقطة قد لوحظت منذ البدأ والحكومة العراقية حينما تفاوضت قد شكلت لذلك لجان وفرق عمل وكوادر وقد قرأت وتفحصت مختلف الاتفاقات التي حصلت بين الولايات المتحدة الامريكية من جهة وبلدان العالم من جهة اخرى ، حينما وصلنا الى بعض النقاط التي لا تتفق وتطلعات الشعب العراقي حين ذاك لسنا مجبرون على توقيع شيء ولذلك لقد توقفت الان اللجان وتحفظت على هذه النقاط وهناك دعم شعبي ودعم من مختلف القوى السياسية لذلك.