ابراهيم: ليس جديداً ان تكون فرنسا مهتمة بلبنان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i78103-ابراهيم_ليس_جديداً_ان_تكون_فرنسا_مهتمة_بلبنان
اعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدى وصوله الى بيروت عن تضامنه مع لبنان وشعبه، للمتابعة اتصلنا بالاعلامي في بيروت السيد طارق ابراهيم
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • ابراهيم: ليس جديداً ان تكون فرنسا مهتمة بلبنان

اعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدى وصوله الى بيروت عن تضامنه مع لبنان وشعبه، للمتابعة اتصلنا بالاعلامي في بيروت السيد طارق ابراهيم

اعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدى وصوله الى بيروت عن تضامنه مع لبنان وشعبه، للمتابعة اتصلنا بالاعلامي في بيروت السيد طارق ابراهيم. تاج بخش: مالذي لاحظتم من الموقف الفرنسي جديداً في اطار الزيارة التي يقوم بها ساركوزي برفقة رئيس وزراءه وقادة احزابه السياسية الى لبنان وسوريا؟ ابراهيم: ليس جديداً ان تكون فرنسا مهتمة بلبنان على الصعيدين السياسي والاقتصادي خصوصاً وان هناك علاقات تاريخية مشتركة وكان اللبنانيون دائماً يعولون على السياسة الفرنسية في صعيد دعم الاقتصاد ودعم القضايا اللبنانية في المحافل الدولية لكن في عهد شيراك تم استبعاد الكثير من مقومات السياسة الفرنسية الخارجية خصوصاً علاقاتها مع لبنان وسوريا واليوم يأمل اللبنانيون من زيارة ساركوزي يأمل مسألتين، المسألة الاولى دعم القضية اللبنانية وتطوير الاقتصاد اللبناني من خلال باريس ثلاثة ومن ثم اعادة العلاقات السورية الفرنسية حيث يعتبر هنا الكثير من اللبنانيين ان العلاقات السورية الفرنسية تصب دائماً بشكل استراتيجي لمصلحة العلاقات السورية اللبنانية واللبنانية الفرنسية. تاج بخش: نعم السيد طارق ابراهيم في ظل التلكأ الذي تشهده الساحة السياسية للاعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة كيف تقرأون توجيه ساركوزي هذه الرسالة للحكومة المقبلة بأنها تحظى بدعم اوربا والمجتمع الدولي لحل مشاكلها الاقتصادية ومساعدتها على كل الاصعدة؟ ابراهيم: يا سيدتي هذا السؤال ذو شقين، الشق الاول يتعلق ببعض الاطراف اللبنانية الذين حاولوا منذ ثلاثة ايام تقريباً التلكأ في تشكيل الحكومة ويأتي دعم ساركوزي للحكومة ولمؤتمر الدوحة كي يعيد الامور الى نصابها وكي يقول بأن السياسة الفرنسية هي على مستوى واحد من الجميع وهذا ما اعلنه قبل ان يزور لبنان وهنا في بيروت هناك اعتقاد ان قوى الموالاة القوة الاكثرية تخشى من تطوير العلاقات الفرنسية السورية وهي بالتالي عندما تحاول ان تعرقل تشكيل الحكومة تهدف الى مسألة العلاقات السورية الفرنسية والامس اعلن وبصراحة وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي واحد اركان الموالاة انه يرفض ان يزور الرئيس السوري لبنان وانه قد انتقد دعوة ساركوزي للرئيس بشار الاسد لزيارة باريس وبالتالي هناك قوى لبنانية اعلنت وبصراحة ان الرياح الدمشقية كما يقال هنا والرياح الفرنسية عندما تتلائم سوياً هذا يزعج الكثير من الاطراف اللبنانية المحلية التي طالما راهنت على خلافات فرنسية سورية وعلى خلافات سورية لبنانية وعلى خلافات لبنانية فرنسية.